جانبا . ( 4 : 98 )
الميبديّ : أي قصّرت في طاعة اللّه وإقامة حقّه .
( 8 : 433 )
الزّمخشريّ : والجنب : الجانب ، يقال : أنا في جنب فلان وجانبه وناحيته ، وفلان ليّن الجنب والجانب ، ثمّ قالوا : فرّط في جنبه وفي جانبه : يريدون في حقّه . [ إلى أن قال : ]
قيل :
ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
على معنى فرّطت في ذات اللّه .
فإن قلت : فمرجع كلامك إلى أنّ ذكر الجنب كلا ذكر ، سوى ما يعطي من حسن الكناية وبلاغتها ، فكأنّه قيل : فرّطت في اللّه ، فما معنى فرّطت في اللّه ؟
قلت : لا بدّ من تقدير مضاف محذوف سواء ذكر الجنب أو لم يذكر ، والمعنى فرّطت في طاعة اللّه وما أشبه ذلك . وفي حرف عبد اللّه وحفصة : في ذكر اللّه .
( 3 : 404 )
ابن عطيّة : معناه : في مقاصدي إلى اللّه وفي جهة طاعته ، أي في تضييع شريعته والإيمان به . والجنب :
يعبّر به عن هذا ونحوه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 538 )
الفخر الرّازيّ : القائلون بإثبات الأعضاء للّه تعالى استدلّوا على إثبات الجنب بهذه الآية ، واعلم أنّ دلائلنا على نفي الأعضاء قد كثرت ، فلا فائدة في الإعادة .
ونقول : بتقدير أن يكون المراد من هذا الجنب عضوا مخصوصا للّه تعالى ، فإنّه يمتنع وقوع التّفريط فيه ، فثبت أنّه لا بدّ من المصير إلى التّأويل ، وللمفسّرين فيه عبارات . [ ونقل قول المفسّرين ثمّ قال : ]
واعلم أنّ الإكثار من هذه العبارات لا يفيد شرح الصّدور وشفاء الغليل ، فنقول : الجنب سمّي جنبا لأنّه جانب من جوانب ذلك الشّيء ، والشّيء الّذي يكون من لوازم الشّيء وتوابعه يكون كأنّه جند من جنوده وجانب من جوانبه ، فلمّا حصلت هذه المشابهة بين الجنب الّذي هو العضو وبين ما يكون لازما للشّيء وتابعا له ، لا جرم حسن إطلاق لفظ الجنب على الحقّ والأمر والطّاعة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 27 : 6 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 24 : 13 )
البيضاويّ : في جانبه ، أي في حقّه ، وهو طاعته .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 326 )
النّسفيّ : في أمر اللّه أو في طاعة اللّه أو في ذاته ، وفي حرف عبد اللّه : في ذكر اللّه . والجنب : الجانب ، يقال : أنا في جنب فلان وجانبه وناحيته ، وفلان ليّن الجانب والجنب ، ثمّ قالوا : فرّط في جنبه وفي جانبه ، يريدون في حقّه . وهذا من باب الكناية ، لأنّك إذا أثبتّ الأمر في مكان الرّجل وحيّزه فقد أثبتّه فيه . ( 4 : 62 )
الخازن : يعني على ما قصّرت في طاعة اللّه .
( 6 : 69 )
أبو حيّان : والجنب : الجانب ، ومستحيل على اللّه الجارحة ، فإضافة « الجنب » إليه مجاز . وقيل : في جهة طاعته ، والجنب : الجهة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 7 : 435 )
أبو السّعود : أي جانبه وفي حقّه وطاعته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : في ذات اللّه ، على تقدير المضاف