مثل جعّاع . ( 1 : 171 )
الجئة : حفرة عظيمة يجتمع فيها الماء .
والجياء : جياء القدر ، وهو وعاؤها ؛ وبه سمّي الرّجل جآوة .
وبنو جآوة : بطن من العرب من باهلة . ( 3 : 230 )
القاليّ : جيّاء « فعّال » من جاء يجيء ، وفعول وفعّال يكونان للمبالغة . ( 2 : 154 )
الأزهريّ : من أمثال العرب : « شرّ ما أجاءك في مخّة عرقوب » ، ومنهم من يقول : « شرّ ما ألجأك » والمعنى واحد . وتميم تقول : « شرّ ما أشاءك » . [ ثمّ استشهد بشعر ونقل كلام ابن الأعرابيّ ثمّ قال : ]
هو من جئته مجيئا ومجيئة ، فأنا جاء ، وجيء به يجاء به ، فهو مجيء به .
والجيأة : مجتمع ماء في هبطة حوالي الحصون .
( 11 : 232 ، 233 )
الصّاحب : الجيأة ، بوزن « جيعة » والجياء والجواء :
وعاء توضع فيه القدر ، ويقال : جئاوة وجياءة . [ إلى أن قال : ]
والجيئة والجيء والمجيء مصدران « 1 » ، لقولك : جاء يجيء .
ويقولون : أنا أجوء بها : بمعنى أجيء . وللاثنين :
جاءا وجايا ، وهو جائي على وزن « جائع » على الأصل .
وجاءاني فجئته ، أي غالبني في كثرة المجيء فغلبته .
( 7 : 212 )
الجوهريّ : المجيء : الإتيان ، يقال : جاء يجيء جيئة ، وهو من بناء المرّة الواحدة إلّا أنّه وضع موضع المصدر ، مثل الرّجفة والرّحمة . والاسم : الجيئة على « فعلة » بكسر الجيم .
وتقول : جئت مجيئا حسنا ، وهو شاذّ ، لأنّ المصدر من فعل يفعل « مفعل » بفتح العين ، وقد شذّت منه حروف فجاءت على « مفعل » كالمجيء والمحيض والمكيل والمصير .
وأجأته أي جئت به .
وجاءاني على « فاعلني » فجئته أجيئه ، أي غالبني بكثرة المجيء فغلبته .
وتقول : الحمد للّه الّذي جاء بك ، أي الحمد للّه إذ جئت ، ولا تقل : الحمد للّه الّذي جئت .
وأجأته إلى كذا ، بمعنى ألجأته واضطررته إليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 42 )
نحوه الرّازيّ . ( 134 )
ابن فارس : الجيم والياء والهمزة كلمتان من غير قياس بينهما ، يقال : جاء يجيء مجيئا ، ويقال : جاءاني فجئته ، أي غالبني بكثرة المجيء فغلبته .
والجيئة : مصدر جاء . والجئة : مجتمع الماء حوالي الحصن وغيره ، ويقال : هي جيئة بالكسر والتّثقيل .
( 1 : 497 )
أبو هلال : الفرق بين الإقبال والمضيّ « 2 » والمجيء :
أنّ الإقبال : الإتيان من قبل الوجه ، والمجيء : إتيان من أيّ وجه كان .
الفرق بين قولك : جئته وجئت إليه : أنّ في قولك :
هامش
( 1 ) كذا ! والصّحيح : مصادر .
( 2 ) المضيّ خلاف الاستقبال .