الطّوسيّ : و ( الجوع ) كان لفقرهم [ أصحاب رسول اللّه ] وتشاغلهم بالجهاد في سبيل اللّه عن المعاش .
( 2 : 37 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 237 )
ابن عطيّة : الجدب والسّنة ، وأمّا الحاجة إلى الأكل فإنّما اسمها الغرث ، وقد استعمل فيه المحدثون الجوع اتّساعا . ( 1 : 227 )
أبو حيّان : ( الجوع ) : القحط ، قاله ابن عبّاس ، عبّر بالمسبّب عن السّبب . وقيل ( الجوع ) : الفقر ، عبّر بالمسبّب عن السّبب أيضا . ( 1 : 450 )
النّسفيّ : القحط ، أو صوم شهر رمضان . ( 1 : 84 )
الشّربينيّ : أي القحط ، وإنّما قلّله بالنّسبة لما وقاهم عنه ، فيخفّف عنهم ويريهم أنّ رحمته لا تفارقهم ، أو بالنّسبة إلى ما يصيب به معانديهم في الآخرة .
وإنّما أخبرهم قبل وقوعه ، ليوطّنوا عليه نفوسهم .
( 1 : 105 )
نحوه أبو السّعود ( 1 : 220 ) ، والبروسويّ ( 1 : 260 ) .
الآلوسيّ : [ نحو الشّربينيّ إلى أن قال : ]
و ( الجوع ) الموجب لهتك البدن وضعف القوى ورفع حجاب الهوى ، وتضييق مجاري الشّيطان إلى القلب .
( 2 : 22 - 24 )
2 -
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ .
النّحل : 112
ابن عبّاس : عاقب اللّه أهلها بالجوع سبع سنين .
( 231 )
الطّبريّ : فأذاق اللّه أهل هذه القرية لباس الجوع ؛ وذلك جوع خالط أذاه أجسامهم ، فجعل اللّه تعالى ذكره ذلك لمخالطته أجسامهم ، بمنزلة اللّباس لها ؛ وذلك أنّهم سلّط عليهم الجوع سنين متوالية ، بدعاء رسول اللّه [ أي رسولهم ] صلّى اللّه عليه وسلّم ، حتّى أكلوا العلهز « 1 » والجيف .
( 14 : 187 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 265 )
أبو حيّان : ولمّا تقدّم ذكر الأمن وإتيان الرّزق ، قابلهما بالجوع النّاشئ عن انقطاع الرّزق ، وبالخوف ، وقدّم ( الجوع ) ليلي المتأخّر ، وهو إتيان الرّزق ، كقوله :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
آل عمران : 106 . وأمّا قوله :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ
هود : 105 ، 106 ، فقدّم ما بدئ به ، وهما طريقان .
وقرأ عبد اللّه ( فأذاقها اللّه الخوف والجوع ) ولا يذكر « لباس » .
والّذي أقوله : إنّ هذا تفسير المعنى لا قراءة ، لأنّ المنقول عنه مستفيضا مثل ما في سواد المصحف ، وفي مصحف أبيّ بن كعب : ( لباس الخوف والجوع ) بدأ بمقابل ما بدأ به في قوله :
كانَتْ آمِنَةً .
وهذا عندي إنّما كان في مصحفه قبل أن يجمعوا ما في سواد المصحف الموجود الآن شرقا وغربا ، ولذلك المستفيض عن أبيّ في القراءة إنّما هو كقراءة الجماعة . ( 5 : 543 )
هامش
( 1 ) العلهز : الوبر يعجن بالدّم والقراد يأكلونه .