موسى التّوراة يوم النّحر القابل بين الأمرين أحد عشر شهرا . ( ابن عطيّة 2 : 447 )
الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى في هذه الآية أنّه حين أجاز قوم موسى وقطع بهم البحر وأنجاهم من العدوّ
( 4 : 560 )
الواحديّ : يقال : جاوز الوادي ، إذا قطعه ، وجاوز بغيره : عبر به . ( 2 : 403 )
البغويّ : قال الكلبيّ : عبر بهم موسى يوم عاشوراء ، بعد مهلك فرعون وقومه ، فصامه شكرا للّه عزّ وجلّ . ( 2 : 227 )
مثله البيضاويّ ( 1 : 366 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 73 ) .
الزّمخشريّ : وقرئ ( وجوّزنا ) بمعنى أجزنا ، يقال :
أجاز المكان وجوّزه وجاوزه ، بمعنى جازه ، كقولك :
أعلاه وعلّاه وعالاه . ( 2 : 110 )
ابن عطيّة : قرأ جمهور النّاس
( وَجاوَزْنا )
وقرأ الحسن بن أبي الحسن ( وجوّزنا ) ذكره أبو حاتم والمهدويّ ، والمعنى قطعناه بهم وجزعناه . وهذه الآية ابتداء خبر عنهم .
وروي أنّ قطعهم كان من ضفة البحر إلى ضفة المناوحة الأولى . وروي أنّه قطع من الضّفة إلى موضع آخر منها .
فإمّا أن يكون ذلك بوحي من اللّه وأمر لينفذ أمره في فرعون وقومه ، وهذا هو الظّاهر . وإمّا بحسب اجتهاد موسى في التّخلّص بأن يكون بين وضعين أو عار وحائلات . ( 2 : 447 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 14 : 223 )
الطّبرسيّ : أي قطعنا بهم البحر ، يعني النّيل نهر مصر ، بأن جعلنا لهم فيه طرقا يابسة حتّى عبروا ، ثمّ أغرقنا فرعون وقومه فيه . ( 2 : 471 )
النّيسابوريّ : وجاوزنا بصفات القلب من بحر الدّنيا ، وخلّصناهم من فرعون النّفس ، فوصلوا إلى صفات الرّوح . ( 9 : 40 )
أبو حيّان : ومعنى ( جاوزنا ) قطعنا بهم البحر ، يقال : جاوز الوادي ، إذا قطعه . والباء للتّعدية ، يقال :
جاوز الوادي ، إذا قطعه ، وجاوز بغيره البحر : عبر به ، فكأنّه قال : وجزنا ببني إسرائيل ، أي أجزناهم البحر .
و « فاعل » بمعنى « فعل » المجرّد ، يقال : جاوز وجاز ، بمعنى واحد .
وقرأ الحسن وإبراهيم وأبو رجاء ويعقوب ( وجوّزنا ) وهو ممّا جاء فيه « فعّل » بمعنى « فعل » المجرّد ، نحو قدّر وقدر ، وليس التّضعيف للتّعدية . ( 4 : 377 )
نحوه السّمين ( 3 : 334 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 24 ) ، والبروسويّ ( 3 : 225 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 40 ) ، ورشيد رضا ( 9 : 105 ) ، والمراغيّ ( 9 : 50 ) ، ومجمع اللّغة ( 1 :
224 ) ، ومغنيّة ( 3 : 388 ) .
عبد الكريم الخطيب : أي نقلناهم من شاطئه الغربيّ إلى الشّاطئ الشّرقيّ ، فجاوزوه ، وخلّفوه وراءهم . ( 5 : 471 )
2 -
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ . . .
يونس : 90
الطّوسيّ : والمجاوزة : الخروج عن الحدّ من أحد الجهات الأربعة ، لأنّه لو خرج عن البحر بقليل وهو