تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
( 18 ) :
ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ .
السّادس عشر : ( الجزاء موفور ) مرّة ( 9 ) :
فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ،
وقد كرّر فيها ( جزاء ) تشديدا . السّابع عشر : ( بئس ) : ( 1 ) ، ( 66 ) ، ( 75 ) :
( وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) *
، و ( 29 - 31 ) :
فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ، *
و ( 3 ) ، ( 6 ) ، ( 25 ) ، ( 40 ) ، ( 41 ) :
( وَبِئْسَ الْمِهادُ ) *
، و ( 50 ) :
وَبِئْسَ الْقَرارُ .
الثّامن عشر : ( جثوّ ) مرّة ( 56 ) :
( حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا )
. التّاسع عشر : ( بوار ) مرّة ( 50 ) :
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها ،
والبوار : الهلاك ، ووصفها ب
( دارَ الْبَوارِ )
مقابل ومضادّ لإحلال أهل الجنّة دار المقامة والسّلام :
الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ . . .
فاطر : 35 ، و
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
يونس : 25 ، و
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
الأنعام : 127 ، لاحظ « دار » . العشرون :
( وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ )
مرّة ( 35 ) :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ . . . .
الحادي والعشرون :
( لا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً )
مرّة ( 5 ) :
وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً
والمحيص : المفرّ ، وهو في معنى الخلود . خامسا : ما سبق من البحوث متعلّق ب ( جهنّم ) وإلّا ففي القرآن آيات كثيرة إنذارا للكافرين والعاصين لم تذكر فيها ( جهنّم ) ، والبحث فيها موكول إلى محالّها ، ونشير إليها جميعا في ( المعاد أو الحساب ) إن شاء اللّه تعالى . سادسا : جاءت ( جهنّم ) في ( 49 ) آية مكّيّة و ( 28 ) مدنيّة - كما سبق في صدر البحث - فالتّأكيد لها في المكّيّات قريب من ضعفها في المدنيّات ، وذلك لأنّ مكّة كانت دار المشركين الّذين ينكرون أصول الإسلام الثّلاثة : التّوحيد والنّبوّة والمعاد . وقد تكرّرت في المكّيّات وقلّت فيها آيات التّشريع ، فتأخّرت إلى المدينة الّتي كانت دار التّشريع والتّقنين . سابعا : أكثر هذه الآيات المكّيّة والمدنيّة جاءت بشأن الكفّار والمشركين ، وفي واحدة منها ( 24 ) جاء أهل الكتاب معهم ، وستّ منها ( 72 - 77 ) في المنافقين ، وقد ذكروا في خمس منها مع المشركين أو الكفّار . وجاءت خمس منها تشريعا : ( 8 ) :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ،
و ( 19 ) :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،
و ( 23 ) :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ،
و ( 66 ) :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ . . .
حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ ،
و ( 77 ) :
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ . . . .
وفي بعضها - كقتل المؤمن ، ومعصية اللّه ورسوله ، والجلوس إلى من يكفر بآيات اللّه - من التّغليظ ما ليس بأقلّ من جزاء الكفّار والمنافقين بل ألحقوا بهم في ( 77 ) .