تجهيزهم الأوّل ، وما بعدها من الآيات شاهدة على هذا الاهتمام البالغ .
وهذا من بلاغة القرآن الحرفيّة ، وكم له من نظير ولا يهتمّ بها المفسّرون غالبا .
4 - وكأنّ تكرار هذه الجملة بلفظ واحد في الآيتين ، مع تفاوت بينهما فيما تلتها من الآيات ، وكذا في ابتدائهما بحرفين مختلفين : ( واو ) و ( فاء ) تجديد لهذا الاهتمام الأكيد .
5 - وما جاءت بينهما من الآيات كلّها تمهيد لإيواء أخاه ومؤانسته إيّاه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 293
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٣