وقرأ عيسى ( وجنى ) بفتح الجيم وكسر النّون ، كأنّه أمال النّون وإن كانت الألف قد حذفت في اللّفظ ، كما أمال أبو عمرو
حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
البقرة : 55 ، وقرئ و ( جنى ) بكسر الجيم ، وهو لغة فيه .
( 27 : 118 )
المصطفويّ : أي ما يجنى منهما قريب يناله الأيدي . والتّعبير بهذه الكلمة دون الثّمر ، أو الجنيّ إشارة إلى جهة سهولة الاجتناء وقرب التّناول ، فإنّ قرب الثّمر يمكن أن يكون بعد مدّة من الاجتناء ، ولا يكون حينئذ طريّا . ( 2 : 133 )
جنيّا
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا .
مريم : 25
ابن عبّاس : غضّا طريّا . ( 255 )
نحوه السّجستانيّ ( 117 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 33 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 421 ) .
مقاتل : المترطّب البسر . ( الماورديّ 3 : 367 )
أبو عمرو ابن العلاء : البلح لم يتغيّر .
( الماورديّ 3 : 367 )
مالك : الجنيّ من التّمر : ما طاب من غير نقش ولا إفساد . ( القرطبيّ 11 : 96 )
الفرّاء : الجنيّ والمجنيّ واحد ، وهو مفعول به .
( 2 : 166 )
الطّبريّ : يعني مجنيّا ، وإنّما كان أصله مفعولا ، فصرف إلى « فعيل » والمجنيّ المأخوذ طريّا ، وكلّ ما أخذ من ثمرة ، أو نقل من موضعه بطراوته ، فقد أجتني ، ولذلك قيل : يجتني الكمأة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 16 : 73 )
نحوه الطّوسيّ ( 7 : 119 ) ، والواحديّ ( 3 : 181 ) .
القمّيّ : أي طيّبا . ( 2 : 49 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل : [ فذكر قول مقاتل ، وأبي عمرو وقال : ]
الثّالث : أنّه الطّريّ بغباره . ( 3 : 367 )
البغويّ : مجنيّا ، وقيل : الجنيّ هو الّذي بلغ الغاية ، وجاء أوان اجتنائه . ( 3 : 230 )
الزّمخشريّ : عن طلحة بن سليمان ( جنيّا ) بكسر الجيم للاتباع . ( 2 : 507 )
ابن عطيّة : معناه : قد طابت وصلحت للاجتناء ، وهو من : جنيت الثّمرة . ( 4 : 12 )
أبو السّعود :
جَنِيًّا
صفة له [ رطبا ] وهو ما قطع قبل يبسه ، « فعل » بمعنى « مفعول » ، أي رطبا مجنيّا ، أي صالحا للاجتناء ، وقيل : بمعنى « فاعل » أي طريّا طيّبا .
( 4 : 237 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 327 ) ، والآلوسيّ ( 16 : 85 ) .
المصطفويّ : أي قد جني من حينه . ( 2 : 133 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجنى ، وهو ما يجنى من الشّجر ، واحدته : جناة ، وجمعه : أجن وأجناء ، يقال :
اجتنى الجنى ، أي أخذه رطبا ، وقد جني واجتني ، وجنيت فلانا جنى : جنيت له . وأجنت الشّجرة : صار لها