ويقال : أجنى الشّجر ، إذا أدرك ثمره للاجتناء ، وقد جنى الثّمرة يجنيها جنيا . ( إصلاح المنطق : 270 )
شمر : جنيتك ، جنيت لك وعليك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 196 )
أبو الهيثم : في قوله : « جانيك من يجني عليك » يراد به : الجاني لك الخير من يجني عليك الشّرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 196 )
الزّجّاج : وأجنت الأرض : كثر جناها .
( فعلت وأفعلت : 46 )
ابن دريد : والجنى : كلّ ما جنيته من الثّمر ، غير مهموز . ( 3 : 229 )
نحوه مجمع اللّغة . ( 1 : 216 )
الأزهريّ : يقال للعسل إذا اشتير : جنى . . . ويقال لكلّ شيء أخذ من شجره : قد جني واجتني . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للثّمر إذا صرم : جنيّ .
[ بعد بيان معنى قولهم : « جانيك من يجني عليك » قال : ]
وقيل : معناه إنّما يجنيك من جنايته راجعة إليك ، وذلك أنّ الإخوة يجنون على الرّجل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجاني : الكاسب .
ويقال : أجنت الشّجرة ، إذا صار لها جنى يجنى فيؤكل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 195 )
الصّاحب : جنى الرّجل جناية . وتجنّى عليّ ذنبا ، إذا نسبه إليه ولعلّه بريء .
وجمع الجاني : أجناء ، وفي المثل : « أجناؤها أبناؤها » معناه هادموها بانوها ، وله حديث .
وفي المثل أيضا في البعث على تخيّر ذوي الصّلاح :
« ما كفى حربا جانيها » .
والجنى : الرّطب والعسل ، وكلّ ثمرة تجتنى .
والاجتناء : القطف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجنى الشّجر : أدرك جناه . وأجنت الأرض وأجنى الجنى ، أي نبت .
والجنى : القبل ونحوها
والأجنى : الّذي في كاهله انحناء على صدره ، والاسم : الجنى ، ونعامة جنواء ، وقد جنى وهذا يهمز أيضا ، وقد ذكر في بابه .
والجنيّة : رداء مدوّر من خزّ .
والجواني : الجوانب ، كالأراني والثّعالي . ( 7 : 186 )
الجوهريّ : يقال : أتانا بجناة طيّبة : لكلّ ما يجتنى .
وثمر جنيّ ، على « فعيل » : حين جني .
وجنى عليه جناية .
والتّجنّي مثل التّجرّم ، وهو أن يدّعي عليك ذنبا لم تفعله .
وفي المثل : « أجناؤها أبناؤها » . وأنا أظنّ أنّ أصل هذا المثل « جناتها بناتها » لأنّ « فاعلا » لا يجمع على « أفعال » وأمّا الأشهاد والأصحاب فإنّما هما جمع شهد وصحب ، إلّا أن يكون هذا من النّوادر ، لأنّه يجيء . في الأمثال مالا يجيء في غيرها .
وأجنى الشّجر ، أي أدرك ثمره . وأجنت الأرض ، أي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 198
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٩٨