بالتّحريك ، وهو ما على رأسه فوق طفافه .
وجممت المكيال وأجممته ، فهو جمّان ، إذا بلغ الكيل جمامه .
والجمام بالفتح : الرّاحة ، يقال : جمّ الفرس جمّا وجماما ، إذا ذهب إعياؤه ، وكذلك إذا ترك الضّراب ، يجمّ ويجمّ .
وأجمّ الفرس ، إذا ترك أن يركب ، على ما لم يسمّ فاعله ، وجمّ . ويقال : أجمم نفسك يوما أو يومين .
وأجمّ الأمر ، إذا دنا وحضر ، ويقال : أجمّ الفراق ، إذا حان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجمّ قدوم فلان جموما ، أي دنا وحان .
وبنيان أجمّ : لا شرف له .
وامرأة جمّاء المرافق .
ورجل أجمّ : لا رمح معه في الحرب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وشاة جمّاء : لا قرن لها ، بيّنة الجمم .
واستجمّ الفرس والبئر ، أي جمّ ؛ ويقال : إنّي لأستجمّ قلبي بشيء من اللّهو ، لأقوى به على الحقّ .
[ ثمّ ذكر جمجم ومعانيها ]
والجميم : النّبت الّذي طال بعض الطّول ، ولم يتمّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 1889 )
ابن فارس : الجيم والميم في المضاعف له أصلان :
الأوّل : كثرة الشّيء واجتماعه ، والثّاني : عدم السّلاح .
فالأوّل : الجمّ ، وهو الكثير ، قال اللّه جلّ ثناؤه :
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا
الفجر : 20 .
والجمام : الملء ، يقال : إناء جمّان ، إذا بلغ جمامه .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : الفرس في جمامه ، والجمام : الرّاحة ، لأنّه يكون مجتمعا غير مضطرب الأعضاء ، فهو قياس الباب .
والجميم : مجتمع من البهمى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمّة من الإنسان : مجتمع شعر ناصيته . والجمّة من البئر : المكان الّذي يجتمع فيه ماؤها . والجموم : البئر الكثيرة الماء ، وقد جمّت جموما . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجموم من الأفراس : الّذي كلّما ذهب منه إحضار جاءه إحضار آخر ، فهذا يدلّ على الكثرة والاجتماع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمّاء الغفير : الجماعة من النّاس ، قال بعضهم :
هي البيضة بيضة الحديد ، لأنّها تجمع شعر الرّأس .
ومن هذا الباب أجمّ الشّيء : دنا .
والأصل الثّاني : الأجمّ ، وهو الّذي لا رمح معه في الحرب . والشّاة الجمّاء : الّتي لا قرن لها . وجاء في الحديث : « أمرنا أن نبني المساجد جمّا » يعني أن لا يكون لجدرانها شرف . ( 1 : 419 )
الهرويّ : والجمّاء : من الجمام ، والجمّة ، وهو اجتماع الشّيء .
وفي الحديث : « لعن اللّه المجمّمات من النّساء » . قال الأزهريّ : أراد : المترجّلات يتّخذن شعورهنّ جمّة .
فعل الرّجال ، لا يرسلنها إرسال النّساء شعورهنّ .
ويحتمل أن يكون مأخوذا من « الأجمّ » وهو الّذي لا رمح معه ، وقد جمّ يجمّ فهو أجمّ .
وفي حديث طلحة : « رمى إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسفرجلة ، وقال : دونكها فإنّها تجمّ الفؤاد » قال ابن