وفي غزوة خيبر ذكر « جنفاء » هي بفتح الجيم وسكون النّون والمدّ : ماء من مياه بني فزارة . ( 1 : 307 )
الفيّوميّ : جنف جنفا من باب « تعب » : ظلم ، وأجنف بالألف مثله ، وقوله :
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
أي غير متمايل متعمّد . ( 1 : 111 )
الفيروزاباديّ : الجنف محرّكة ، والجنوف بالضّمّ :
الميل والجور .
وقد جنف في وصيّته كفرح وأجنف فهو أجنف .
أو أجنف مختصّ بالوصيّة ، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ . وجنف عن طريقه كفرح وضرب جنفا وجنوفا .
أو الجنف في الزّور : دخول أحد شقّيه وانهضامه مع اعتدال الآخر .
وخصم مجنف كمنبر : مائل .
والأجنف : المنحني الظّهر .
والجنافيّ بالضّمّ : المختال فيه ميل .
ولجّ في جناف قبيح ككتاب ، أي في مجانبة أهله ، وكحمزى وأربى ويمدّان وكحمراء : ماء لفزارة لا موضع ، ووهم الجوهريّ .
وأجنف : عدل عن الحقّ ، وفلانا : صادفه جنفا في حكمه .
وتجانف : تمايل . ( 3 : 128 )
مجمع اللّغة : جنف يجنف جنفا : مال وجار ، وهو شبيه بالحيف . يقال : جنف عليه جنفا ، وحاف عليه حيفا .
تجانف لإثم : تمايل إليه ، فهو متجانف . ( 1 : 213 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جنف عن الحقّ : مال عنه ، والجنف : الجور والميل عن الحقّ والعدل ، والمتجانف : مائل لعمل ذنب . ( 1 : 113 )
المصطفويّ : يظهر من موارد استعمال هذه المادّة أنّ الأصل الواحد فيها : هو الميل إذا كان عن حقّ . كما أنّ الجمح كان الخروج والميل عن سلطة من بيده أمره ، والجنج كان عبارة عن الميل إذا كان مع حركة وعمل .
( 2 : 128 )
النّصوص التّفسيريّة
جنفا
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
البقرة : 182
ابن عبّاس : الجنف : الخطأ .
مثله الضّحّاك ، والسّدّيّ ، والرّبيع ، والنّخعيّ ، والعوفيّ . ( الطّبريّ 2 : 127 )
ومثله مجاهد ( الدّرّ المنثور 1 : 175 ) ، ورشيد رضا ( 2 : 142 ) ، والمراغيّ ( 2 : 65 ) .
الجنف : الجور والميل في الوصيّة .
( الدّرّ المنثور 1 : 175 ) أبو العالية : الجنف : الجهالة بموضع الوصيّة ، والإثم : العدول عن موضعها . ( أبو حيّان 2 : 24 )
مجاهد : إثما . ( الطّبريّ 2 : 127 )
طاووس : جنفه وإثمه : أن يوصي الرّجل لبني ابنه ، ليكون المال لأبيهم ، وتوصي المرأة لزوج ابنتها ، ليكون