وانهضامه مع اعتدال الآخر ؛ جنف جنفا ، فهو جنف ، وأجنف ، والأنثى : جنفاء .
وجنف عليه جنفا ، وأجنف : مال عليه في الحكم والخصومة والقول وغيرها ، وهو من ذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجنف عن طريقه ، وجنف ، وتجانف : عدل .
وتجانف إلى الشّيء : كذلك ، وفي التّنزيل :
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وذكر أجنف ، وهو كالسّدل .
وقدح أجنف : ضخم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجنفى ، مقصور : موضع ، حكاه يعقوب .
وجنفاء : موضع أيضا ، حكاه سيبويه . ( 7 : 455 )
الجنف : عوج في أحد الشّقّين ، رجل أجنف وامرأة جنفاء ، وقد جنف يجنف جنفا . ( الإفصاح 1 : 83 )
الجنف : الميل والجور ، جنف عن الطّريق - كفرح وضرب - جنفا وجنوفا . وجنف في وصيّته يجنف جنفا فهو جنيف ، وأجنف : جار .
وقيل : جنف مختصّ بالوصيّة ، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ .
وتجانف : تمايل ، وتجانف عنه : عدل ، وله وإليه :
مال .
وأجنف فلانا : صادفه جنيفا في حكمه .
( الإفصاح 1 : 174 )
الجنف : الظّلم والجور ، والميل في الكلام والأمور كلّها ؛ جنف يجنف جنفا وجنف يجنف جنوفا وأجنف .
وقيل : أجنف مختصّ بالوصيّة ، وجنف في مطلق الميل عن الحقّ . ( الإفصاح 1 : 252 )
الطّوسيّ : [ نقل كلام الخليل وابن دريد ثمّ قال : ]
وأصل الباب : الميل عن الاستواء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 112 )
الرّاغب : أصل الجنف : ميل في الحكم ، فقوله :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً
أي ميلا ظاهرا ، وعلى هذا
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
أي مائل إليه . ( 101 )
الزّمخشريّ : جنف في الوصيّة ، وجنف علينا في الحكم ، وهو من أهل الحيف والجنف .
ورجل أجنف : متزاور مائل في أحد شقّيه ، وفي خلقه جنف .
وتجانف لكذا وتجانف عنه ، قال اللّه تعالى :
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
( أساس البلاغة : 66 )
الفخر الرّازيّ : الجنف : الميل في الأمور ، وأصله :
العدول عن الاستواء ، يقال : جنف يجنف - بكسر النّون في الماضي . وفتحها في المستقبل - جنفا ، وكذلك تجانف ، ومنه قوله تعالى :
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ .
والفرق بين الجنف والإثم : أنّ الجنف هو الخطأ من حيث لا يعلم به ، والإثم هو العمد . ( 5 : 72 )
ابن الأثير : [ ذكر حديث عروة المتقدّم وأضاف : ]
يقال : جنف وأجنف ، إذا مال وجار ، فجمع فيه بين اللّغتين .
وقيل : الجانف : يختصّ بالوصيّة ، والمجنف : المائل عن الحقّ . [ ثمّ ذكر حديث عمر ]