23 -
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
التّكاثر : 6
24 -
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً
المزّمّل : 12
25 -
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
النّازعات : 37 ، 39
26 -
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
الصّافّات : 97
يلاحظ أوّلا : أنّ ( جحيم ) فيها معرفة ، إلّا في ثلاث ( 10 ) و ( 22 ) و ( 24 ) فنكرة رعاية للرّويّ .
ثانيا : ومنه يعلم أنّه ليس علما لجهنّم ، بل اللّام للعهد الذّهنيّ ، أو للنّهاية على قول الفخر الرّازيّ ، وإن شئت قلت : إنّه صار علما لها بالغلبة .
ثالثا : جاء في ( 1 - 6 )
أَصْحابِ الْجَحِيمِ *
فصار تعبيرا قرآنيّا شائعا مثل
أَصْحابُ النَّارِ *
و
أَصْحابُ الْجَنَّةِ . *
لاحظ « ص ح ب : أصحاب » .
رابعا : وصفت الجحيم في ( 7 ) و ( 8 ) ب ( برّزت ) وفي ( 21 ) ب ( سعّرت ) ، وأضيفت إليها ( عذاب ) ثلاث مرّات :
( 13 ) و ( 14 ) و ( 15 ) ، و ( صراط ) مرّة : ( 16 ) و ( سواء ) مرّتين : ( 17 ) و ( 18 ) ، و ( أصل ) مرّة : ( 19 ) في سياق التّشديد والتّهديد .
خامسا : قورنت كعلّة لاستحقاقها بالكفر والتّكذيب في ( 2 ) و ( 3 ) و ( 6 ) وبنظائرها من السّعي في آيات اللّه معاجزين ، والشّرك ، والغواية ، والفجور ، والظّلم ، والضّلال ، ونحوها في الباقي ، فلاحظ .
سادسا : جاءت في ( 16 )
فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
في سياق يتداعى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
تهكّما وسخريّة بأصحاب الجحيم .
سابعا : جاءت مع « الصّلي والتّصلية » أربع مرّات :
( 9 )
( ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ )
و ( 10 )
( وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ )
و ( 11 )
( إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ )
و ( 12 )
( ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ )
.
وأصل الصّلي مقاساة النّار ، وملازمتها ، وقد جاءت بصيغ مختلفة في القرآن : ( 26 ) مرّة ، كلّها مع النّار أو الجحيم أو السّعير ، لاحظ « ص ل ي » .
ثامنا : جاءت مع ( انكال ) مرّة : ( 24 )
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً ،
والأنكال هي الأغلال والقيود ، وهي تشدّد عذاب أصحاب الجحيم .
تاسعا : وإذا لا حظنا أنّ الخليل ومن تبعه قالوا :
الجحيم : النّار الشّديدة التّأجّج والالتهاب ، نعرف أنّ القرآن قارنها بكلّ ما يناسبها من المتعلّقات .
عاشرا : - وتلك عشرة كاملة - : كلّ ما سبق إنّما هي ملازمات ( الجحيم ) في الآخرة ، وقد جاءت تعبيرا عن نار الدّنيا مرّة في ( 25 ) وتلك هي نار سعّرت للنّبيّ إبراهيم عليه السّلام بأمر نمرود الطّاغية ، وقد بالغ في وصفها القصّاصون .