ابن عبّاس : ( جمعه ) في صدرك ( وقرانه ) تقرؤه بعد .
أن نجمعه لك ، ( وقرانه ) أن نقرئك فلا تنسى .
( الطّبريّ 29 : 189 )
إنّ علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك .
( الماورديّ 6 : 156 )
إنّ علينا بيانه من حلاله وحرامه ، بذكره لك .
( الطّوسيّ 10 : 196 )
الضّحّاك : إنّ علينا أن نجمعه لك حتّى نثبّته في قلبك . ( الطّبريّ 29 : 189 )
قتادة : حفظه وتأليفه . ( الطّبريّ 29 : 189 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : إنّ علينا جمع هذا القرآن في صدرك يا محمّد ، حتّى نثبّته فيه ، ( وقرانه ) :
حتّى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك . ( 29 : 188 )
الزّجّاج : أي إنّ علينا أن نقرئك فلا تنسى ، وعلينا تلاوته عليك . ( 5 : 253 )
الميبديّ : أي ( جمعه ) في قلبك لتقرأه بلسانك .
( 10 : 304 )
الزّمخشريّ : ( جمعه ) في صدرك ، وإثبات قراءته في لسانك . ( 4 : 191 )
الفخر الرّازيّ : معنه علينا جمعه في صدرك وحفظك .
وقوله : ( وقرانه ) فيه وجهان :
أحدهما : أنّ المراد من القرآن : القراءة ، وعلى هذا التّقدير ففيه احتمالان :
أحدهما : أن يكون المراد : جبريل عليه السّلام ، سيعيده عليك حتّى تحفظه .
والثّاني : أن يكون المراد : إنّا سنقرئك يا محمّد إلى أن تصير بحيث لاتنساه ، وهو المراد من قوله :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
الأعلى : 6 .
فعلى هذا الوجه الأوّل : القارئ جبريل عليه السّلام ، وعلى الوجه الثّاني : القارئ محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
والوجه الثّاني : أن يكون المراد من القرآن : الجمع والتّأليف ، من قولهم : ما قرأت النّاقة سلّا قطّ ، أي ما جمعت ، وبنت عمرو بن كلثوم لم تقرأ جنينا ، وقد ذكرنا ذلك عند تفسير « القرء » .
فإن قيل : فعلى هذا الوجه يكون الجمع والقرآن واحدا ، فيلزم التّكرار .
قلنا : يحتمل أن يكون المراد من الجمع : جمعه في نفسه ووجود الخارجيّ ، ومن القرآن جمعه في ذهنه وحفظه ، وحينئذ يندفع التّكرار . ( 30 : 224 )
وبهذا المعنى جاءت كلمة ( جمعه ) في أقوال جلّ المفسّرين إن شئت فراجع .
الجمعان
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ . . .
آل عمران : 155
الطّبريّ : يوم التقى جمع المشركين والمسلمين بأحد . ( 4 : 144 )
الطّبرسيّ : جمع المسلمين وسيّدهم رسول اللّه ، وجمع المشركين ورئيسهم أبو سفيان . ( 1 : 524 )
راجع « ي وم » ( يوم التقى )