مكارم الشّيرازيّ : لماذا سمّي يوم الجمعة بهذا الاسم ؟ فهو لاجتماع النّاس في هذا اليوم للصّلاة ، وهذه المسألة لها تاريخ سنبحثه في النّقاط القادمة . [ ثمّ أدام البحث مفصّلا في كيفيّة صلاة الجمعة وشرائطها ، وأهمّيّتها ، وأوّل صلاة جمعة كانت في الإسلام ، وفلسفة صلاة الجمعة ، وأنّها كانت صلاة عباديّة وسياسيّة ، وآدابها ، ومضمون الخطبتين ، وبأيّ عدد يمكن انعقاد صلاة الجمعة ] ( 18 : 308 )
فضل اللّه : لإقامة هذه الصّلاة في جموع المسلمين ، ليلتقوا جميعا - باسم اللّه - في عبادة اللّه المنفتحة على قضايا الحياة العامّة . ( 22 : 217 )
الوجوه والنّظائر
الفيروزاباديّ : وقد ورد الجمع في القرآن على ثلاثين « 1 » وجها :
[ وهي ] لجمع المال والنّعمة
جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ
الهمزة : 2 ، وجمع النّهب والغارة
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
العاديات : 5 ، وجمع الإلزام والحجّة
جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
المرسلات : 38 ، وجمع إظهار القدرة
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
القيمة : 3 ، وجمع الهول والهيبة « 2 » وجمع الشّمس والقمر « 3 » القيمة : 9 ، وجمع القراءة والمتابعة
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
القيمة : 17 ، وجمع الحرص والآفة
وَجَمَعَ فَأَوْعى
المعارج : 18 ، وجمع يوم القيامة
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ
التّغابن : 9 ، وله نظائر . وجمع الجماعة والجمعة
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الجمعة : 9 ، وجمع الانتظار بين الدّنيا والآخرة
لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
الواقعة : 50 ، وجمع الحرب والهزيمة
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ
القمر : 45 ، وجمع الإرادة والمشيئة
جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
الشّورى : 29 ، وجمع المصير والرّجعة
يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
الشّورى : 15 ، وجمع القضاء والحكومة
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
سبأ : 26 ، وجمع السّجدة والتّحيّة
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
الحجر : 30 وص : 73 ، وجمع الوسواس والغواية
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
الشّعراء : 95 ، وجمع هديّة الهداية
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
الأنعام : 149 ، وجمع الرّجوع من الغربة
وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
يوسف :
93 ، وجمع السّحرة للمكر والحيلة
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
الشّعراء : 38 ، وجمع النّاس للنّظارة والعبرة
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ
الشّعراء : 39 ، وجمع التّعظيم والحرمة
عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
النّور : 62 ، وجمع الغلبة والنّصرة
فَجَمَعَ كَيْدَهُ
طه : 60 ،
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ
طه : 64 ، وجمع العجز والجهالة
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
الإسراء : 88 ، وجمع العرض والسّياسة
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
الكهف : 99 ، وجمع التّأخير والمهلة
إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
آل عمران : 9 ، وجمع التّعبير والملامة
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
آل عمران : 25 ، وجمع
هامش
( 1 ) لكنّه عدّ خمسة وثلاثين وجها .
( 2 ) لم يمثّل لهذا الضرب ، أو هو جمع الشّمس والقمر ؛ لأنّ في جمعهما للهول هيبة .
( 3 ) قوله تعالى :وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُالقيمة : 9 .