الْفَصْلِ
لأنّه إذا كان يوم الفصل بين السّعداء والأشقياء ، وبين الأنبياء وأممهم ، فلا بدّ من جمع الأوّلين والآخرين ، حتّى يقع ذلك الفصل بينهم .
( 4 : 205 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 30 : 281 ) ، والنّيسابوريّ ( 29 : 140 )
أبو السّعود : خطاب لأمّة محمّد عليه الصّلاة والسّلام ( والأوّلين ) من الأمم ، وهذا تقرير وبيان للفصل . ( 6 : 350 )
نحوه البروسويّ . ( 10 : 289 )
الطّباطبائيّ : والخطاب في :
جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
لمكذّبي هذه الأمّة بما أنّهم من الآخرين ، ولذا قوبلوا بالأوّلين ، قال تعالى :
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ
هود : 103 ، وقال :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
الكهف : 47 . ( 20 : 154 )
مكارم الشّيرازيّ : جمعنا في هذا اليوم جميع بني البشر من دون استثناء للحساب ، وفصل الخصام في هذه العرصة والمحكمة العظمى . ( 19 : 267 )
جمع
وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ .
القيمة : 8 ، 9 الإمام عليّ عليه السّلام : يجعلان في نور الحجب .
مثله ابن عبّاس . ( الميبديّ 10 : 302 )
ابن مسعود : جمع بينهما في طلوعهما من المغرب كالبعيرين القرينين . ( الطّبرسيّ 5 : 395 )
مجاهد : كوّر يوم القيامة . ( الطّبريّ 29 : 180 )
جمع بينهما في ذهاب ضوئهما بالخسوف ، ليتكامل ظلام الأرض على أهلها ، حتّى يراها كلّ أحد بغير نور وضياء . ( الطّبرسيّ 5 : 395 )
عطاء : يجمعان يوم القيامة ثمّ يقذفان في البحر ، فيكون نار اللّه الكبرى . ( البغويّ 5 : 183 )
ابن زيد : جمعا فرمي بهما في الأرض .
( الطّبريّ 29 : 180 )
الفرّاء : في قراءة عبد اللّه ( وجمع بين الشّمس والقمر ) يريد : في ذهاب ضوئها أيضا ، فلا ضوء لهذا ولا لهذه ، فمعناه جمع بينهما في ذهاب الضّوء ، كما تقول :
هذا يوم يستوي فيه الأعمى والبصير ، أي يكونان فيه أعميين جميعا . ويقال : جمعا كالثّورين العقيرين في النّار .
وإنّما قال : ( جمع ) ولم يقل : جمعت لهذا ، لأنّ المعنى جمع بينهما ، فهذا وجه ، وإن شئت جعلتهما جميعا في مذهب ثورين ، فكأنّك قلت : جمع النّوران ، جمع الضّياءان ، وهو قول الكسائيّ .
وقد كان قوم يقولون : إنّما ذكرنا فعل الشّمس ، لأنّها لا تنفرد بجمع حتّى يشركها غيرها ، فلمّا شاركها مذكّر كان القول فيهما : جمعا ، ولم يجر : جمعتا . فقيل لهم : كيف تقولون : الشّمس جمع والقمر ؟ فقالوا : جمعت ، ورجعوا عن ذلك القول . ( 3 : 209 )
نحوه الطّبريّ . ( 29 : 180 )
الزّجّاج : أي جمعا في ذهاب نورهما . ( 5 : 252 )
نحوه الميبديّ . ( 10 : 302 )
الماورديّ : فيه أربعة أوجه :
أحدها : أنّه جمع بينهما في طلوعهما من المغرب ،