ومسجد الجامع ، أي الأمر الجامع أو الوقت الجامع ، وليس « الجامع » وصفا للمسجد .
وجمّعوا : شهدوا الجمعة ، أو الجامع أو الجماعة . وأتان جامع ، إذا حملت . وقدر جماع ، جامع : عظيمة .
واستجمع الفرس جريا : بالغ ، فمعنى الجمع ظاهر .
وقولهم : ماتت المرأة بجمع : إذا كان ولدها في بطنها فلتصوّر اجتماعهما .
وقولهم : هي منه بجمع : إذا لم تفتضّ ، فلاجتماع ذلك العضو منها ، وعدم التّشقّق فيه .
وضربه بجمع كفّه : إذا جمع أصابعه فضربه بها .
وأعطاه من الدّراهم جمع الكفّ ، أي ما جمعته كفّه .
والجوامع : الأغلال ، لجمعها الأطراف . ( 97 )
الزّمخشريّ : ما جاءني إلّا جميعة منهم ، وكنت في مجمع من النّاس . وهذا الكلام أولج في المسامع ، وأجول في المجامع . ومعه جمع غير جمّاع ، وهم الأشابة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي الحديث : « كان في جبل تهامة جمّاع قد غصبوا المارّة » .
وهم كجمّاع الثّريّا ، وهي كواكبها المجتمعة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتفتّحت جمّاعات الثّمر .
وقدر جامعة وجماع : تجمع الشّاة . وهذا الباب جماع الأبواب . وعن الحسن : « اتّقوا هذه الأهواء الّتي جماعها الضّلالة ومعادها النّار » وفلان جماع لبني فلان : يأوون إليه ويجتمعون عنده .
واشترى فلان دابّة جامعا ، أي يصلح للسّرج والإكاف .
وجمعتهم جامعة ، أي أمر من الأمور الّتي يجتمع لها .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ
النّور : 62 .
وأخرج في جامعة ، وهي الغلّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورأيتهم أجمعين ، وجاءوا بأجمعهم ، وهو يعمل نهاره أجمع ، وليلته جمعاء ، ورأيتهنّ جمع ، وهو جميع الرّأي وجميع الأمر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحيّ جميع . ورجل مجتمع : استوت لحيته وبلغ غاية شبابه . وكنت في جامع البصرة . وجمّع القوم : شهدوا الجمعة . وأدام اللّه جمعة بينكما ، كما تقول ألفة بينكما .
وأجمعوا الأمر ، وأجمعوا عليه .
وفلانة بجمع ، أي عذراء . وضربه بجمع كفّه .
واستجمع لفلان أمره واستجمع السّيل ، واستجمع الفرس جريا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستجمع الوادي ، إذا لم يبق منه موضع إلّا سال .
وعن بعض العرب : الرّمّة وفلج لا يستجمعان إنّما يسيلان في نواحيهما وأضواجهما . واستجمع القوم : ذهبوا كلّهم .
وجمعوا لبني فلان ، إذا حشدوا لقتالهم
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
آل عمران : 173 .
وأجمعت القدر غليا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن الكناية : فلانة قد جمعت الثّياب ، أي كبرت ، لأنّها تلبس الدّرع والخمار والملحفة .
ومن المجاز : أمر بني فلان بجمع ، أي مكتوم ، استعير ، من قولهم : فلانة بجمع ، يقال : أمركم بجمع فلا تفشوه .
( أساس البلاغة : 64 )