الدّرع والخمار وغيرهما .
وفلان جماع القوم ، أي يأوون إليه .
وهو جميع الرّأي : ليس بمنتشره . ( 1 : 270 )
الخطّابيّ : في حديث أبي سعيد رضي اللّه عنه قال :
« بع الجمع بالدّراهم ، ثمّ ابتع بالدّراهم جنيبا » .
والجنيب : لون جيّد من ألوان التّمر ، والجمع :
الرّديء منه ، وسمّي جمعا لأنّه أخلاط جمعت ، وكانوا يبيعون صاعين من الجمع بصاع من الجنيب . وهذا محرّم لما فيه من الرّبا ، فأمر من عنده تمر رديء ، فأراد أن يأخذ به خيرا منه ، أن يبيعه بالدّراهم ، ثمّ يشتري بها التّمر الجيّد . ( 2 : 443 )
في حديث معاذ : « أنّه وجد أهل مكّة يجمّعون في الحجر فنهاهم عن ذلك » .
ليس المعنى في نهيه عن صلاة الجمعة في الحجر ، ما ذهب إليه بعض من كره صلاة الفريضة في البيت ، ولا ما ذهب إليه من كره الصّلاة في الحجر ، وإنّما المعنى أنّ معاذا وجدهم يجمّعون قبل أن تزول الشّمس وتفيء الكعبة من وجهها ، فكانوا يصلّونها في الحجر يستظلّون به ، فنهاهم عن تقديم الصّلاة قبل وقتها .
ولا أعلم جوازها قبل الزّوال في قول أحد من أهل العلم ، إلّا شيء يروى عن ابن مسعود ، وتأوّلوا فيه خبرا رواه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 : 309 )
في حديث ابن عبّاس : في قوله تعالى :
. . . وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ
الحجرات : 13 ، قال : الشّعوب :
الجمّاع ، والقبائل : الأفخاذ يتعارفون بها » .
الجمّاع : يكون بمعنيين : أحدهما : أن يراد به منشأ النّسب وأصل المولد ، وجمّاع كلّ شيء : مجتمع أصله .
ويقال : لما اجتمع في الغصن من براعيم النّور : هذا جمّاع الثّمر ، أي مجتمع أصله .
ولا أراه ذهب إلى هذا ، لأنّ الشّعوب هم العجم ، ومن لا يعرف له أصل نسب فهم شعوب ، أي متفرّقون من أصول شتّى ، وإنّما أريد بالجمّاع هاهنا : الفرق المختلفة من النّاس . ( 2 : 459 )
الجوهريّ : جمعت الشّيء المتفرّق فاجتمع .
والرّجل المجتمع : الّذي بلغ أشدّه . ولا يقال ذلك للنّساء .
ويقال للجارية إذا شبّت : قد جمعت الثّياب ، أي قد لبست الدّرع والخمار والملحفة .
وتجمّع القوم ، أي اجتمعوا من هاهنا وهاهنا .
وجمّاع النّاس بالضّمّ : أخلاطهم ، وهم الأشابة من قبائل شتّى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع : مصدر قولك : جمعت الشّيء . وقد يكون اسما لجماعة النّاس ، ويجمع على : جموع . والموضع : مجمع ومجمع ، مثال مطلع ومطلع .
والجمع أيضا : الدّقل ، يقال : ما أكثر الجمع في أرض بني فلان : لنخل يخرج من النّوى ولا يعرف اسمه .
ويقال أيضا للمزدلفة : جمع ، لاجتماع النّاس فيها .
وجمع الكفّ بالضّمّ ، وهو حين تقبضها ، يقال :
ضربته بجمع كفّي .
وجاء فلان بقبضة ملء جمعه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول : أخذت فلانا بجمع ثيابه .
وأمر بني فلان بجمع وجمع ، أي لم يقتضّها . قالت