الصّاحب : الجمع : المجتمعون ، والجمّاع : المتفرّقون ، وقيل : جمّاع النّاس : أخلاطهم .
والجموع : اسم لجماعة النّاس ، وجماع : للجمع أيضا ، والمجمع كذلك ، يكون اسما للنّاس وللموضع .
وجماع الشّيء وجميعه : واحد .
ورجل جميع : مجتمع في خلقه ، والمجتمع : الّذي بلغ غاية شبابه .
وجمّاع كلّ شيء : مجتمع خلقه ، ومن ذلك جمّاع جسد الإنسان : رأسه .
وجمّاع الثّمرة ونحوها ، إذا اجتمعت براعيم في موضع واحد على حملها .
وقدر جماع وجامع وجامعة : عظيمة تستوعب شاة ، وجمع الجماع : أجمعة
والجمع : الدّقل يخلط بعضه ببعض من تمر خمسين نخلة . وقيل : كلّ لون لا يعرف اسمه من التّمر ، فهو جمع .
والجمع : الصّمغ الأحمر .
وجمع : موضع بمكّة .
ويوم الجمع : يوم القيامة .
ونعامة جمع : لم يسفدها الظّليم بعد ، ومنه ماتت المرأة بجمع ، إذا لم تقتضّ . ويقال أيضا : ماتت بجمع ، إذا ماتت وفي بطنها ولد . وذهب وترك امرأته بجمع ، أي قد أثقلت .
وضربته بجمع كفّي وبجمعه أيضا .
وأعطيته جمع كفّي ، أي ملأ .
وأمرهم بجمع ، أي مكتوم .
وذهب الشّهر بجمع ، وبجمع مكسورا ، أي كلّه .
ومررت بجمعة مجتمعين ، أي بجماعة .
وقيل : سمّيت الجمعة جمعة ، لأنّه جمع فيه خلق آدم ، وقيل : لاجتماع النّاس فيه . وقد جمّع : شهد الجمعة والجماعة .
وجمل جامع ، وهو حين يخلف بزولا لأربع سنين ، حتّى يقعه على حاله سنة أو سنتين ، لا يزيده الكبر ولا ينقصه ؛ وناقة جامع أيضا ، ولا يقال لغير الإبل .
وأتان جامع : في أوّل ما تحمل ، وناقة جامع : غزيرة ، ودابّة جامع : تصلح للسّرج والإكاف .
والجامعة : الغلّ .
وجمعتنا جامعة : أي أمر .
ولك هذا أجمع وهذه جمعاء وهنّ جمع ، وجاؤوني بأجمعهم وبأجمعهم .
واستجمع الشّيء : بمعنى اجتمع ، واستجمع الفرس جريا ، واستجمع الزّرع : سنبل كلّه .
وأجمع بناقته : صرّ جميع أخلافها .
والمجمعات : البلدان لا يقطعها إلّا الجماعة من مخافتها ، وأرى أنّه من أجمع ، أي صار ذا جمع .
وأجمعت كذا ، أي أعددته ، وأجمعته : عزمت عليه .
وإذا جمعت الإبل ثمّ سيقت فهو الإجماع ، فإذا لم تسق فهو الجمع .
ونهب مجمع : مجموع .
والمجمعة من الخطبة : الّتي لا يدخلها خلل .
وفسّر قوله : « جمعتها من أينق غزار » على : اخترتها .
وما جمعت بامرأة وعن امرأة ، أي ما بنيت .
والجارية إذا شبّت قيل : جمعت الثّياب ، أي لبست
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 810
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨١٠