وأجلب الرّجل ، إذا نتجت ناقته سقبا ، وكذلك إذا كانت إبله تنتج الذّكور ، فقد أجلب ، وإذا كانت تنتج الإناث ، فقد أحلب . ويدعو الرّجل على صاحبه فيقول :
أجلبت ولا أحلبت ، أي كان نتاج إبلك ذكورا لا إناثا ، ليذهب لبنه . ( الأزهريّ 11 : 91 )
الجلباب : الإزار ، ومعنى قوله : [ في حديث عليّ عليه السّلام ] :
« فليعدّ للفقر جلبابا » يريد لفقر الآخرة ونحو ذلك .
( الأزهريّ 11 : 93 )
جلب الدّم ، وأجلب : يبس . ( ابن سيده 7 : 437 )
وما في السّماء جلبة ، أي غيم يطبّقها .
( ابن سيده 7 : 438 )
من خرزات الأعراب : الينجلب ، وهو للرّجوع بعد الفرار . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الصّغانيّ 1 : 90 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام » .
الجلب في شيئين : يكون في سباق الخيل ، وهو أن يتبع الرّجل الرّجل فرسه ، فيركض خلفه ويزجره ويجلب عليه ، ففي ذلك معونة للفرس على الجري ، فنهى عن ذلك .
والوجه الآخر في الصّدقة : أن يقدم المصدّق فينزل موضعا ، ثمّ يرسل إلى المياه فيجلب أغنام أهل تلك المياه عليه فيصدّقها هناك ، فنهى عن ذلك . ولكن يقدم عليهم فيصدّقهم على مياههم وبأفنيتهم . ( 1 : 434 )
قلت : ومعنى قول ابن الأعرابيّ : الجلباب : الإزار ، ولم يرد به إزار الحقو ، ولكنّه أراد به الإزار الّذي يشتمل به ، فيجلّل جميع الجسد ، وكذلك إزار اللّيل ، هو الثّوب السّابغ الّذي يشتمل به النّائم ، فيغطّي جسده كلّه .
( الأزهريّ 11 : 93 )
ابن السّكّيت : جلب الجرح يجلب ، وهو جرح جالب ، إذا كانت عليه قشرة غليظة عند البرء ، وأجلب لغة . ( 108 )
يقال : أصابت بني فلان جلبة شديدة ، أي سنة شديدة . ( 27 )
الجلباب : الخمار . ( 665 )
يقال : أجلب قتبه فهو مجلب ، إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيرا ، ثمّ تركها عليه حتّى تيبس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد أجلب الجرح ، إذا علته جلدة للبرء .
وقد جلب على فرسه يجلب جلبا ، إذا صاح به من خلفه واستحثّه ليسبق . وقد جلب الجلب . وقد أجلب ، إذا صاح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 261 )
يقال : هم يحلبون عليه ، ويجلبون عليه ، بمعنى واحد ، أي يعينون عليه . ( الأزهريّ 11 : 90 )
قالت العامريّة : الجلباب : الخمار ، وقيل : جلباب المرأة : ملاءتها الّتي تشتمل بها ، واحدها : جلباب ، والجماعة : جلابيب . ( الأزهريّ 11 : 93 )
أبو حاتم : والمجلّب : الّذي فيه جلبة رعد ، يعني في سحابه . ( الأضداد : 115 )
وقال حسّان لمزينة وقد قتلوا أباه ، فجعلهم جلابيب ، أي سفلة :
أرى الجلابيب قد عزّوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد
( الأضداد : 118 )