بالشّام . ( 2 : 94 )
الأزهريّ : جسمان الرّجل ، وجثمانه : واحد .
ورجل جسمانيّ وجثمانيّ ، إذا كان ضخم الجثّة .
( 10 : 599 )
الصّاحب : الجسم : معروف ، يجمع البدن وأعضاءه ، وجمعه : جسوم .
والجسيم : العظيم الخلق ، جسم يجسم جسامة ، والجسام كذلك .
والجسمان : جسم الرّجل ، وقيل : هو جمع الجسم .
وتجسّمت الأمر : بمعنى تجشّمته .
وتجسّمته من بين القوم ، أي اخترته .
وتجسّم الأمر : ركب أجسمه .
وإذا أخذت نحو الأرض تريدها ، قلت : تجسّمتها .
( 7 : 19 )
الجوهريّ : وقد جسم الشّيء ، أي عظم فهو جسيم وجسام بالضّمّ ، والجسام بالكسر : جمع جسيم .
وتجسّمت الأرض ، إذا أخذت نحوها تريدها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجسّم من الجسم ، والأجسم : الأضخم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجاسم : قرية بالشّام . ( 5 : 1887 )
نحوه الرّازيّ . ( 119 )
ابن فارس : الجيم والسّين والميم يدلّ على تجمّع الشّيء . فالجسم كلّ شخص مدرك ، كذا قال ابن دريد .
والجسيم : العظيم الجسم ، وكذلك الجسام والجسمان :
الشّخص . ( 1 : 457 )
أبو هلال : الفرق بين الجسم والجرم : أنّ جرم الشّيء هو خلقته الّتي خلق عليها ، يقال : فلان صغير الجرم ، أي صغير من أصل الخلقة . وأصل الجرم في العربيّة : القطع ، كأنّه قطع على الصّغر أو الكبر .
وقيل : الجرم أيضا : الكون ، والجرم : الصّوت ؛ أورد ذلك بعضهم . وقال بعضهم : الجرم : اسم لجنس الأجسام .
وقيل : الجرم : الجسم المحدود ، والجسم هو الطّويل العريض العميق ، وذلك أنّه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل : إنّه جسم « 1 » وأجسم من غيره ، فلا تجيء المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلّا وذلك الاسم موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ اسمه ، ألا ترى أنّه لا يقال : هو أقدر من غيره ، إلّا والمعلومات له أجلى .
وأمّا قولهم : أمر جسيم فمجاز ، ولو كان حقيقة لجاز في غير المبالغة ، فقيل : أمر جسيم . وكلّ ما لا يطلق إلّا في موضع مخصوص فهو مجاز .
الفرق بين الجسم والشّيء : أنّ الشّيء ما يرسم به بأنّه يجوز أن يعلم ويخبر عنه ، والجسم هو الطّويل العريض العميق ، واللّه تعالى يقول :
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ
القمر : 52 ، وليس أفعال العباد أجساما .
وأنت تقول لصاحبك : لم تفعل في حاجتي شيئا ، ولا تقول : لم تفعل فيها جسما .
والجسم : اسم عام يقع على الجرم والشّخص والجسد وما بسبيل ذلك ، والشّيء أعمّ ، لأنّه يقع على الجسم وغير الجسم .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، والظّاهر : جسيم .