واجتسّه ليتعرّفه .
وجسّ الأخبار وتجسّسها : تتبّعها ، ومنه الجاسوس ، لأنّه يتتبّع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور ، ثمّ أستعير لنظر العين .
وقيل في الإبل : « أفواهها مجاسّها » لأنّ الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى النّاظر إليها بذلك في معرفة سمنها .
وقيل للموضع الّذي يمسّه الطّبيب : مجسّة .
والجاسّة : لغة في الحاسّة ، والجمع : الجواسّ .
( 1 : 101 )
الفيروزاباديّ : الجسّ : المسّ باليد كالاجتساس ، وموضعه : المجسّة ، وتفحّص الأخبار كالتّجسّس ، ومنه : الجاسوس والجسيس ، لصاحب سرّ الشّرّ .
والجواسّ : الحواسّ ، وفي المثل : أحناكها ، أو يقال :
« أفواهها مجاسّها » لأنّ الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى النّاظر بذلك في معرفة سمنها من أن يجسّها ويضبثها ، يضرب في شواهد الأشياء الظّاهرة المعربة عن بواطنها .
وفلان ضيّق المجسّة : غير رحيب الصّدر .
وجسّه بعينه : أحدّ النّظر إليه ليستثبت .
والجسّاسة : دابّة تكون في الجزائر تجسّ الأخبار ، فتأتي بها الدّجّال .
والجسّاس ككتّان : الأسد المؤثّر في الفريسة ببراثنه .
وجسّ بالكسر : زجر للبعير .
( ولا تجسّسوا ) أي خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر اللّه عزّ وجلّ ، أو لا تفحصوا عن بواطن الأمور ، أو لا تبحثوا عن العورات .
واجتسّت الإبل الكلأ : رعته بمجاسّها . ( 2 : 211 )
مجمع اللّغة : الأصل في الجسّ : مسّ الجسم لتعرّف حاله ، كمسّ العرق لتعرّف نبضه للحكم به على الصّحّة والمرض .
جسّ الشّيء جسّا : مسّه بيده يتعرّفه .
والتّجسّس : تتبّع الأخبار ، والفحص عن بواطن الأمور . ( 1 : 194 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 107 )
محمود شيت : تجسّس الخبر : بحث عنه وفحصه .
الجاسوس : العين والوكيل .
المجسّ : جهاز لاسلكيّ يكون عند المشاة والقطعات الأرضيّة للاتّصال بالطّائرات في الجوّ ، لتوجيهها إلى الأهداف المناسبة . ( 1 : 143 )
المصطفويّ : الجسّ هو التّعرّف والتّخبّر بتدبير ولطف ، والحسّ : أعمّ منه لكونه مطلق الإدراك والإحساس . ( 2 : 91 )
النّصوص التّفسيريّة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا . . .
الحجرات : 12
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ، لا تذمّوا المسلمين ولا تتّبعوا عوراتهم ، فإنّه من تتبّع عوراتهم تتبّع اللّه عورته ، ومن تتبّع اللّه عورته بفضحه ولو في بيته . ( البحرانيّ 9 : 148 )
ابن مسعود : . . . إنّا قد نهينا عن التّجسّس ، فإن ظهر لنا شيء أخذنا به . ( الزّمخشريّ 3 : 568 )
ابن عبّاس : لا تبحثوا عن عيب أخيكم ، ولا تطلبوا