وسكن ، والمصدر : الجري بفتح الجيم .
قال السّرقسطيّ : فإن أدخلت الهاء كسرت الجيم ، وقلت : جرى الماء جرية .
والماء الجاري ، هو المتدافع في انحدار أو استواء .
وجريت إلى كذا جريا وجراء : قصدت وأسرعت .
وقولهم : جرى في الخلاف كذا ، يجوز حمله على هذا المعنى ، فإنّ الوصول والتّعلّق بذلك المحلّ قصد على المجاز .
والجارية : السّفينة ، سمّيت بذلك لجريها في البحر .
ومنه قيل للأمة : جارية على التّشبيه ، لجريها مستسخرة في أشغال مواليها . والأصل فيها الشّابّة ، لخفّتها ، ثمّ توسّعوا حتّى سمّوا كلّ أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السّعي ، تسمية بما كانت عليه .
والجمع فيهما : الجواري .
وجاراه مجاراة : جرى معه . ( 97 )
الفيروزاباديّ : جرى الماء ونحوه جريا وجريانا وجرية بالكسر ، والفرس ونحوه جريا وجراء بالكسر .
وأجراه وجاراه مجاراة وجراء : جرى معه .
والإجريّا بالكسر : الجري .
والجارية : الشّمس والسّفينة والنّعمة من اللّه تعالى ، وفتيّة النّساء ، الجمع : جوار .
وجارية بيّنة الجراية والجراء والجرى والجرائيّة والجراء بالكسر .
والمجرى في الشّعر : حركة حرف الرّويّ ، والمجاري : أواخر الكلم .
وبسم اللّه مجراها بالضّمّ والفتح : مصدرا « جرى وأجرى » . .
والإجريّا بالكسر والشّدّ وقد يمدّ : الوجه الّذي تأخذ فيه وتجري عليه ، والخلق والطّبيعة كالجريّاء كسنمّار ، والإجريّة بالكسر مشدّدة .
والجريّ كغنيّ : الوكيل للواحد والجمع والمؤنّث ، والرّسول والأجير والضّامن .
والجراية ويكسر : الوكالة ، وأجرى : أرسل وكيلا كجرّى ، والبقلة : صارت لها جراء .
والجرّيّ كذمّيّ : سمك معروف ، وبهاء : الحوصلة .
وفعلته من جراك ساكنة مقصورة وتمدّ : من أجلك كجرّاك . ( 4 : 313 )
الطّريحيّ : والجارية من النّساء : من لم يبلغ الحلم .
وجرى القلم بما فيه ، أي مضى على ما ثبت عليه حكمه في اللّوح المحفوظ .
وجرى الأمر : وقع .
وجرى عليه القلم : تعلّق التّكليف به .
وجرت السّنّة بكذا ، أي استمرّت به ، ومنه السّنّة الجارية ، أي المستمرّة غير المنقطعة .
والأرزاق الجارية : الدّارّة المتّصلة .
وجريت إلى كذا : قصدت وأسرعت .
وجرى الخلاف بينهم : وقع أو استمرّ .
و « الشّيطان يجري في ابن آدم مجرى الدّم في العروق » قيل : أي يجري كيده وتسري وساوسه في العروق والأبشار مجرى الدّم حتّى تصل إلى القلب ، مع احتمال الحقيقة ، فإنّه من نار لا يمتنع سريانه كالدّم .
ومجرى : إمّا مصدر أو اسم مكان .
و « تجارينا ذكر الصّعاليك » أي تذاكرناهم . وأكثر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 408
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٨