والجراية : الجاري من الوظائف .
وجارية بيّنة الجراية بالفتح ، والجراء والجراء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : كان ذلك في أيّام جرائها ، بالفتح ، أي صباها .
والجارية : الشّمس ، والجارية : السّفينة .
وجاراه مجاراة وجراء ، أي جرى معه .
وجاراه في الحديث ، وتجاروا فيه .
والجريّ : الوكيل والرّسول ، يقال : جريّ بيّن الجراية والجراية ؛ والجمع : أجرياء . وقد جرّيت جريّا ، واستجريت .
وسمّي الوكيل جريّا ، لأنّه يجري مجرى موكّله .
وقولهم : فعلت ذلك من جرّاك ومن جرّائك ، أي من أجلك ، لغة في جرّاك بالتّشديد ، ولا تقل : مجراك .
والجرّيّة ، مثل القرّيّة ، هي الحوصلة .
والإجريّا ، بالكسر : الجري والعادة ممّا تأخذ فيه .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 2301 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تجار أخاك ولا تشاره » .
قوله : لا تجار أخاك ، هو من الجراء في الخيل ، وهو أن يتجارى الرّجلان للمسابقة . ( 1 : 340 )
نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 1 : 203 )
ابن فارس : الجيم والرّاء والياء أصل واحد ، وهو انسياح الشّيء ، يقال : جرى الماء يجري جرية وجريا وجريانا . ويقال للعادة : الإجريّا ؛ وذلك أنّه الوجه الّذي يجري فيه الإنسان .
والجريّ : الوكيل ، وهو بيّن الجراية ، تقول : جرّيت جريّا واستجريت ، أي اتّخذت .
وسمّي الوكيل جريّا ، لأنّه يجري مجرى موكّله ، والجمع : أجرياء .
فأمّا السّفينة فهي الجارية ، وكذلك الشّمس ، وهو القياس . والجارية من النّساء من ذلك أيضا ، لأنّها تستجرى في الخدمة ، وهي بيّنة الجراء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : كان ذلك في أيّام جرائها ، أي صباها .
وأمّا الجرّيّة ، وهي الحوصلة ، فالأصل الّذي يعوّل عليه فيها أنّ الجيم مبدلة من قاف ، كأنّ أصلها قرّيّة ، لأنّها تقري الشّيء ، أي تجمعه ، ثمّ أبدلوا القاف جيما كما يفعلون ذلك فيهما . ( 1 : 448 )
الهرويّ : وقوله عليه السّلام : « يا أيّها النّاس قولوا بقولكم ولا يستجرينّكم الشّيطان » أي لا يستتبعنّكم فيتّخذكم جريّه ووكيله ، يقال : جرّيت جريّا ، واستجريته ، أي اتّخذته وكيلا . ( 352 )
أبو سهل الهرويّ : وجارية بيّنة الجراء والجراية بفتح الجيم ، وهي الظّاهرة الحداثة والصّبا . ( 32 )
تقول : الماء شديد الجرية ، أي الجري . ( 54 )
ابن سيده : جرى الماء والدّم ونحوه جريا ، وجرية ، وجريانا ، وإنّه لحسن الجرية . وأجراه هو .
وجرى الفرس وغيره جريا ، وجراء ، وجراءة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجرت الشّمس وسائر النّجوم : سارت من المشرق إلى المغرب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 405
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٥