كانت وقعة بين هذيل وسليم .
والجرفة : ماء باليمامة لبني عديّ .
والجورف : الحمار . ( 4 : 444 )
الفيّوميّ : جرفته جرفا ، من باب « قتل » : أذهبته كلّه . وسيل جراف وزان غراب : يذهب بكلّ شيء .
والجرف بضمّ الرّاء وبالسّكون للتّخفيف : ما جرفته السّيول وأكلته من الأرض وبالمخفّف تسمّى ناحية قريبة من أعمال المدينة ، على نحو ثلاثة أميال . ( 97 )
الفيروزاباديّ : جرفه جرفا وجرفة بفتحهما :
ذهب به كلّه ، أو أخذه أخذا كثيرا ، والطّين : كسحه كجرّفه وتجرّفه .
والمجرفة كمكنسة : المكسحة .
والجارف : الموت العامّ ، والطّاعون ، وشؤم أو بليّة تجترف القوم .
والجرف : المال من الصّامت والنّاطق ، والخصب ، والكلأ الملتفّ ، وبهاء ويضمّ : سمة في الفخذ أو الجسد .
وبعير مجروف : وسم به أو وسم باللّهزمة تحت الأذن ، وأن يقشر جلده فيفتل ثمّ يترك فيجفّ ، فيكون جاسيا كأنّه بعرة ، أو أن تقطع جلدة من جسد البعير دون أذنه من غير أن تبين ، وذلك الأثر جرفة بالضّمّ والفتح .
وأرض جرفة : مختلفة ، وكذلك عود جرف ، وقدح جرف .
وسيل جراف كغراب : جحاف .
ورجل جراف : أكول جدّا ، نكحة نشيط كجاروف .
وذو جراف : واد .
وجراف ويكسر : ضرب من الكيل .
والجاروف : المشؤوم والنّهم .
وأمّ الجرّاف كشدّاد : الدّلو والتّرس .
والجرفة بالكسر : الحبل من الرّمل ، ومن الخبز :
كسرته ، وبالضّمّ : ماء باليمامة ، وأن تقطع من فخذ البعير جلدة وتجمع على فخذه .
والجرف : يبيس الحماط أو يابس الأفانى كالجريف فيهما ، وبالكسر : باطن الشّدق ، والمكان الّذي لا يأخذه السّيل ويضمّ ، وبالضّمّ : موضع قرب مكّة ، وموضع قرب المدينة ، وموضع باليمن منه أحمد بن إبراهيم المحدّث ، وموضع باليمامة ، وعرض الجبل الأملس ، وما تجرّفته السّيول وأكلته من الأرض ، الجمع : أجراف كالجرف بضمّتين ، الجمع : جرفة كجحرة .
والجورف : الحمار ، والظّليم ، والبرذون السّريع ، والسّيل الجراف .
وأجرف : رعى إبله الجرف ، والمكان : أصابه سيل جراف .
ورجل مجارف بفتح الرّاء : لا يكسب خيرا ولا ينمّي ماله .
وكبش متجرّف : ذهبت عامّة سمنه .
وجاء متجرّفا : هزيلا مضطربا . ( 3 : 126 )
مجمع اللّغة : جرف الطّين ونحوه يجرفه جرفا :
كسحه . والجرف بضمّتين : ما تحيّف الماء أصله ، فتهيّأ للانهيار . ( 1 : 187 )
العدنانيّ : المجرفة أو المجرف لا المجرفة .
ويسمّون ما يكسح به التّراب ويجرف : مجرفة ، وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 353
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٣