استشهد بشعر ]
وجرف السّيل الوادي يجرفه جرفا : جوّخه .
والجرف : ما أكل السّيل من أسفل شقّ الوادي والنّهر ، والجمع : أجراف ، وجروف ، وجرفة .
فإن لم يكن من شقّه فهو شطء وشاطئ .
وسيل جراف ، وجاروف : يجرف ما مرّ به من كثرته ، وغيث جارف : كذلك .
والطّاعون الجارف : الّذي نزل بالبصرة ، وموت جراف منه .
ورجل جراف : شديد النّكاح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل جراف : شديد الأكل .
ومجرّف ، ومنجرف : مهزول .
وكبش متجرّف : ذهب عامّة سمنه .
وجرف النّبات : أكل عن آخره .
وجرف في ماله جرفة ، إذا ذهب منه شيء ، عن اللّحيانيّ . ولم يرد بالجرفة ها هنا المرّة الواحدة ، إنّما عني بها ما عني بالحرف .
والمجرّف ، والمجارف : الفقير كالمحارف ، عن يعقوب ، وعدّه بدلا ، وليس بشيء .
والجرفة : أن تقطع جلدة من جسد البعير دون أنفه ، من غير أن تبين . وقيل : الجرفة في الفخذ خاصّة .
قال سيبويه : « بنوه على « فعلة » استغنوا بالعمل عن الأثر » يعني أنّهم لو أرادوا لفظ الأثر لقالوا : الجرف .
والجراف : كالمشط والخياط ، فافهم .
والجرف ، والجريف : يبيس الحماط .
والجرّاف : اسم رجل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 390 )
الجرف : ما أكل الماء من شطّ الوادي من أسفله ، فإذا لم يأكل الماء من أسفله فهو شطّ ، ولا يدعى جرفا .
( الإفصاح 2 : 1045 )
الرّاغب : يقال للمكان الّذي يأكله السّيل فيجرفه ، أي يذهب به : جرف ، وقد جرف الدّهر ماله ، أي اجتاحه تشبيها به . ورجل جراف : نكحة ، كأنّه يجرف في ذلك العمل . ( 91 )
الزّمخشريّ : جرف الشّيء واجترفه : ذهب به كلّه . وجرف الطّين والزّبل عن وجه الأرض : سحاه بالمجرفة . وتجرّفته السّيول ، وسيل جراف .
ومن المجاز : فلان يبني على جرف هار ، لا يدري ما ليل من نهار . وجرف الدّهر ماله . وعام وطاعون جارف . وفيه شؤم جارف . ( أساس البلاغة : 57 )
ابن الأثير : في حديث أبي بكر رضي اللّه عنه : « أنّه كان يستعرض النّاس بالجرف » هو اسم موضع قريب من المدينة ، وأصله : ما تجرفه السّيول من الأودية .
والجرف : أخذك الشّيء عن وجه الأرض بالمجرفة . ( 1 : 262 )
الصّغانيّ : أرض جرفة : مختلفة ، وكذلك عود جرف ، وقدح جرف .
وكبش متجرّف : ذهبت عامّة سمنه .
وجاء متجرّفا ، إذا هزل واضطرب .
وأمّ الجرّاف : التّرس ، والدّلو أيضا .
والجرف : باطن الشّدق .
والأجراف : موضع . وذو جراف : واد .
والجرف : موضع قرب مكّة ، حرسها اللّه تعالى ، به
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 352
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٢