وأجرف الرّجل ، إذا أصابه سيل جراف .
الجرف : المال الكثير من الصّامت والنّاطق .
( الأزهريّ 11 : 42 )
وطعن جرف : واسع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن سيده 7 : 391 )
أبو عبيد : الجرفة من سمات الإبل : أن تقطع جلدة من فخذ البعير من غير بينونة ثمّ تجمع ، ومثلها في الأنف القرمة . ( الأزهريّ 11 : 42 )
ابن السّكّيت : . . . والمجرّف تجريفا : الأعجف من بعد سمن . ( 145 )
الجراف : مكيال ضخم ، قوله : « الجراف الأكبر » ، كان لهم من الهوان مكيال واف .
وسيل جراف : يجرف كلّ شيء . ( الأزهريّ 11 : 42 )
شمر : جرف وأجراف وجرفة ، وهي المهواة .
( الأزهريّ 11 : 42 )
الحربيّ : قرمت البعير أقرمه قرما ، إذا سلخت جلدة أنفه ثمّ جمعتها في مكان ، فيبقى أثره ، فتلك سمة يعرف بها ، وهي القرمة . وما كان في سائر جسده أو العنق ، فهي الجرفة . ( 2 : 377 )
ابن دريد : الجرف : مصدر جرفت الشّيء أجرفه جرفا ، وأجرفه ، إذا أخذته أخذا كثيرا . وبه سمّي الموت الجارف ، إذا اجترف النّاس ، والسّيل الجارف ، لأنّه يجترف ما على الأرض .
وجرف النّهر والوادي : ما جوّخه السّيل حتّى يقطعه فيمنع الطّرق ، والجمع : أجراف وجروف . وذكر أبو حاتم عن غيثة أمّ الهيثم أنّها قالت في الجمع : جرفة .
وكلّ شيء جرفت به شيئا فهو مجرفة . ( 2 : 81 )
الأزهريّ : قال أبو خيرة : الجرف : عرض الجبل الأملس .
قال بعضهم : الجورف : الظّليم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قلت : هذا تصحيف ، والصّواب ما رواه أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ أنّه قال : الجورق بالقاف : الظّليم .
( 11 : 42 )
الفارسيّ : والجرف بضمّ العين هو الأصل ، والإسكان تخفيف ، ومثله الشّغل والشّغل ، والطّنب والطّنب والعنق والعنق . يجوز في جميعه التّثقيل والتّخفيف ، وكلاهما حسن . ( الطّوسيّ 5 : 348 )
الجرفة ، والجرفة : أن تجرف لهزمة البعير ، وهو أن يقشر جلده ، فيفتل ، ثمّ يترك فيجفّ ، فيكون جاسيا كأنّه بعرة . ( ابن سيده 7 : 390 )
الصّاحب : الجرف : اجترافك الشّيء عن وجه الأرض .
والطّاعون الجاروف : الذّريع يجترف ملك القوم .
ورجل مجرّف : جرّفه الدّهر ، أي اجتاح ماله فافتقر .
ورجل جرّاف : أكول .
والرّجل الجرّاف : الشّديد النّيك النّشيط .
وجرف الوادي : من أسناد المسائل إذا دخل الماء فيه فاحتفره .
وكبش متجرّف : وهو الّذي قد ذهب عامّة سمنه ، وكذلك الإبل .
وجاء فلان متجرّفا ، إذا هزل فاضطرب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 350
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٠