يحيى بن سلّام : أنّها الأرض اليابسة .
( الماورديّ 4 : 367 )
السّدّيّ : الأرض الميتة . ( الدّرّ المنثور 5 : 179 )
ابن زيد : الّتي ليس فيها شيء ، ليس فيها نبات .
( الطّبريّ 21 : 115 )
الفرّاء : الّتي لا نبات فيها . ( 2 : 333 )
أبو عبيدة : أي الغليظة اليابسة الّتي لم يصبها مطر .
( 2 : 133 )
الأصمعيّ : هي الأرض الّتي لا تنبت شيئا .
( القرطبيّ 14 : 110 )
ابن قتيبة :
الْأَرْضِ الْجُرُزِ
: الغليظة اليابسة الّتي لا نبت فيها ، وجمعها : أجراز . ويقال : سنون أجراز ، إذا كانت سني جدب . ( 347 )
المبرّد : يبعد أن تكون لأرض بعينها ، لدخول الألف واللّام . إلّا أنّه يجوز على قول من قال : العبّاس والضّحّاك . ( القرطبيّ 14 : 110 )
الطّبريّ : يقول : أو لم ير هؤلاء المكذّبون بالبعث بعد الموت ، والنّشر بعد الفناء ، أنّا بقدرتنا نسوق الماء إلى الأرض اليابسة الغليظة ، الّتي لا نبات فيها ( 21 : 115 )
الزّجّاج : يقرأ ( الجرز ) ، ويجوز : الجرز والجرز والجرز ، كلّ ذلك قد حكي في الجرز .
جاء في التّفسير : أنّها أرض اليمن ، والجرز عند أهل اللّغة : الأرض الّتي لا تنبت . وكان أصلها أنّها تأكل نباتها ، يقال : امرأة جروز ، إذا كانت أكولا ، ويقال : سيف جراز ، إذا كان مستأصلا . فمن قال : جرز فهو تخفيف جرز ، ومن قال : جرز وجرز ، فهما لغتان .
ويجوز أن يكون جرز مصدرا وصف به ، كأنّه أرض ذات جرز ، أعني بإسكان الرّاء ، أي ذات أكل للنّبات .
( 4 : 211 )
القمّيّ : الأرض الخراب ، وهو مثل ضربه اللّه عزّ وجلّ في الرّجعة والقائم عليه السّلام . ( 2 : 171 )
ابن الشّجريّ : أنّها الأرض الّتي أكلت ما فيها من زرع وشجر . ( الماورديّ 4 : 267 )
الماورديّ : وتأوّل ابن عطاء هذه الآية على أنّه توصل بركات المواعظ إلى القلوب القاسية . ( 4 : 368 )
الواحديّ : وهي الّتي لا تنبت في الشّتاء حتّى إذا جاء الماء أنبتت ما يأكله النّاس والأنعام ، وهو قوله :
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ . . . .
( 3 : 455 )
الطّوسيّ : و
الْأَرْضِ الْجُرُزِ
هي الأرض اليابسة الّتي ليس فيها نبات ، انقطع ذلك لانقطاع الأمطار . ( 8 : 309 )
البغويّ : أي اليابسة الغليظة الّتي لا نبات فيها .
( 3 : 604 )
مثله الخازن . ( 5 : 189 )
الزّمخشريّ : الأرض الّتي جرز نباتها ، أي قطع إمّا لعدم الماء وإمّا لأنّه رعي وأزيل ، ولا يقال للّتي لا تنبت كالسّباخ : جرز ، ويدلّ عليه قوله :
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً .
( 3 : 247 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 237 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 291 ) ، والنّيسابوريّ ( 21 : 69 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 215 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 207 ) ، والبروسويّ ( 7 : 128 ) ، وشبّر ( 5 : 126 ) .