أبو سهل الهرويّ : ترابا لا نبات به ، كأنّه قطع نباته . ( القرطبيّ 10 : 355 )
الماورديّ : أنّها اليابسة الّتي لا نبات بها ولا زرع .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 386 )
الطّوسيّ : والجرز : الّذي لا نبات عليه ولا زرع ولا غرس . وقيل : إنّه أراد بالصّعيد هاهنا : المستوي من وجه الأرض . ( 7 : 9 )
البغويّ : جرزا : يابسا أملس لا ينبت شيئا ، يقال :
جرزت الأرض ، إذا أكل نباتها . ( 3 : 173 )
الميبديّ : ميّتا لا ينبت شيئا . ( 5 : 643 )
الزّمخشريّ :
صَعِيداً جُرُزاً
يعني مثل أرض بيضاء لا نبات فيها ، بعد أن كانت خضراء معشبة ، في إزالة بهجته وإماطة حسنه وإبطال ما به كان زينة من إماتة الحيوان وتجفيف النّبات والأشجار ، ونحو ذلك .
ذكر من الآيات الكلّيّة تزيين الأرض بما خلق فوقها من الأجناس الّتي لا حصر لها ، وإزالة ذلك كلّه كأن لم يكن . ( 2 : 473 )
نحوه النّسفيّ ( 3 : 3 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 : 103 ) .
ابن عطيّة : أي يرجع كلّ ذلك ترابا غير متزيّن بنبات ونحوه .
والجرز : الأرض الّتي لا شيء فيها من عمارة وزينة ، فهي البلقع ، وهذه حالة الأرض العامرة الخالية بالّذين لا بدّ لها من هذا في الدّنيا ، جزء جزء من الأرض ، ثمّ يعمّها ذلك بأجمعها عند القيامة .
يقال : جرزت الأرض بقحط أو جراد أو نحوه ، إذا ذهب نباتها وبقيت لا شيء فيها ولا نفع ، وأرضون أجراز . قال الزّجّاج : والجرز : الأرض الّتي لا تنبت . وإنّما ينبغي أن يقول : الّتي لم تنبت . ( 3 : 497 )
الطّبرسيّ : وإنّا مخرّبون الأرض بعد عمارتها ، وجاعلون ما عليها مستويا من الأرض يابسا ، لا نبات عليه . ( 3 : 450 )
نحوه شبّر . ( 4 : 59 )
الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّه تعالى بيّن إنّما زيّن الأرض لأجل الامتحان والابتلاء ، لا لأجل أن يبقى الإنسان فيها متنعّما أبدا ، لأنّه يزهد فيها بقوله :
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها
ونظيره قوله :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
الرّحمن : 26 ، وقوله :
فَيَذَرُها قاعاً
طه : 106 ، وقوله :
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
الانشقاق : 3 .
والمعنى أنّه لا بدّ من المجازاة بعد فناء ما على الأرض ، وتخصيص الإبطال والإهلاك بما على الأرض يوهم بقاء الأرض ، إلّا أنّ سائر الآيات دلّت على أنّ الأرض أيضا لا تبقى ، وهو قوله :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
إبراهيم : 48 . ( 21 : 81 )
القرطبيّ : والجرز : القطع ، ومنه سنة جرز . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأرض الجرز : الّتي لا نبات فيها ولا شيء من عمارة وغيرها ، كأنّه قطع وأزيل . يعني يوم القيامة ، فإنّ الأرض تكون مستوية لا مستتر فيها . ( 10 : 355 )
البيضاويّ : تزهيد فيه ، والجرز : الأرض الّتي قطع نباتها ، مأخوذ من الجرز ، وهو القطع . والمعنى إنّا لنعيد ما عليها من الزّينة ترابا مستويا بالأرض ، ونجعله كصعيد أملس لا نبات فيه . ( 2 : 4 )