ويقال : أرض أجراز ، وأجرزوا : أمحلوا ، وأرض جارزة :
يابسة غليظة ، يكتنفها رمل أو قاع .
والجرزة ، محرّكة : الهلاك ، وبالضّمّ : الحزمة من القتّ ونحوه .
وأجرزت النّاقة فهي مجرز : هزلت .
والجرز بالضّمّ : عمود من حديد ، جمعه : أجراز وجرزة .
وبالكسر : لباس النّساء من الوبر وجلود الشّاء ، جمعه : جروز .
وبالتّحريك : السّنة الجدبة ، والجسم ، وصدر الإنسان أو وسطه ، ولحم ظهر الجمل .
والجراز كغراب : السّيف القاطع . وذو الجراز : سيف ورقاء بن زهير ، ضرب به زهير خالد بن جعفر فنبا « 1 » ذو الجراز .
وكسحاب : نبات يظهر كالقرعة لا ورق له ، ثمّ يعظم كإنسان قاعد ، ثمّ يرقّ رأسه وينوّر نورا كالدّفلى تبهج من حسنه الجبال ، ولا يرعى ولا ينتفع به .
ورجل ذو جراز : غليظ صلب .
والجارز : الشّديد السّعال ، والمرأة العاقر .
وجرأز كقرطق : موضع بالبصرة .
ومفازة مجراز : مجدبة .
والمجارزة : مفاكهة تشبه السّباب .
والتّجارز : التّشاتم ، والإساءة بالقول ، والفعال .
وجرزان : ناحية بإرمينيّة الكبرى .
وطوت الحيّة أجرازها ، أي جسمها . ( 2 : 174 )
الفيّوميّ : الجرزة : القبضة من القتّ ونحوه ، أو الحزمة . والجمع : جرز ، مثل غرفة وغرف .
وأرض جرز بضمّتين : قد انقطع الماء عنها فهي يابسة ، لا نبات فيها . ( 1 : 96 )
مجمع اللّغة : الأرض الجرز : الأرض الجرداء الّتي لا نبات فيها . ( 1 : 187 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جرزت الأرض :
ذهب نباتها بقحط أو جراد ، وصارت جرداء ، فهي جرز . ( 1 : 105 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ حقيقة مفهوم هذه المادّة هو « الانقطاع الخاصّ » أي كلّ ما كان خارجا عن حالة طبيعيّة ، وهي الاخضرار والنّموّ ، وجريان الماء ، والنّعومة ، ورغد العيش ؛ فيقال : أرض جارزة أو جرز أو مجروزة أو جرز أو جرز ، وسنة جرز ، أي مجدبة ، وسيف جراز باعتبار قطعه تنقم العيش والحياة ، وناقة جراز باعتبار أكله أرض زراعة حتّى تصير يابسة ، ورجل جروز ، إذا أكل ما في المائدة وجعلها خالية عن الطّعام ، وهكذا .
ثمّ إنّ صيغ : جرز وجرز وجرز وجراز ، كلّها من صيغ الصّفات المشبّهة كالجنب والصّلب والحسن والشّجاع .
ولا يخفى أنّ الجرز والجزّ والجزع والجزم قريبة منها في المفهوم الكلّيّ . ( 2 : 74 )
هامش
( 1 ) أي كلّ ذو الجراز ولم يقطع .