وحظر عليه - يجري مجرى من أربى ، لأنّه فاعل لمعصية محظورة عليه ، وإن لم يكن بيع مالم يبد صلاحه ربا في الحقيقة ولا معناه ، غير أنّه جار مجراه في الحظر والمعصية ، وجار مجرى قول القائل : « من زنى فقد سرق » أي هو عاص مخالف للّه تعالى ، كما أنّ ذاك بهذه الحال .
( 2 : 398 )
ابن سيده : جبيت الخراج جباية ، وجباوة ، الأخير نادر .
وجبيته من القوم ، وجبيته القوم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجبى الماء في الحوض جبيا ، وجبى ، وجبى : جمعه .
وحكى سيبويه : جبى يجبى ، وهي عنده ضعيفة .
والجبى : محفر البئر .
والجبى : شفة البئر ، عن أبي ليلى .
والجابية : الحوض الضّخم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجبّى الرّجل : وضع يديه على ركبتيه في الصّلاة أو على الأرض ، وهو أيضا انكبابه على وجهه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واجتبى الشّيء : اختاره ، وقوله تعالى :
قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
الأعراف : 203 ، معناه عند ثعلب : جئت بها من نفسك .
والإجباء : بيع الزّرع قبل أن يبدو صلاحه .
والجابية : جماعة القوم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجابي : الجراد الّذي يجبي كلّ شيء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وباب الجابية : بدمشق .
وإنّما قضينا أنّ هذا كلّه من الياء لظهور الياء ، ولأنّها لام ، واللّام ياء أكثر منها واوا . ( 7 : 511 )
الرّاغب : يقال : جبيت الماء في الحوض : جمعته ، والحوض الجامع له : جابية ، وجمعها : جواب ، قال اللّه تعالى :
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
سبأ : 13 ، ومنه استعير جبيت الخراج جباية ، ومنه قوله تعالى :
يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ
القصص : 57 .
والاجتباء : الجمع على طريق الاصطفاء ، قال عزّ وجلّ :
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ
القلم : 50 ، وقال تعالى :
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
الأعراف :
203 ، أي يقولون : هلّا جمعتها ، تعريضا منهم بأنّك تخترع هذه الآيات وليست من اللّه .
واجتباء اللّه العبد : تخصيصه إيّاه بفيض إلهيّ ، يتحصّل له منه أنواع من النّعم ، بلا سعي من العبد ، وذلك للأنبياء وبعض من يقاربهم من الصّدّيقين والشّهداء .
[ ثمّ ذكر الآيات ] ( 87 )
الزّمخشريّ : جبى الخراج جباية : جمعه
يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ
القصص : 57 ، وجبى الماء في الحوض ، واسقوني من جبى حوضكم .
ولفلان قدر كالخابية ، وجفنة كالجابية
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
سبأ : 13 .
وجبّى تجبية ، إذا ركع ، وفلان لا يجبّي : لا يصلّي .
ومن المجاز : فلان يجتبي جبي المجد ، أي يقوم بالمجد ، ويجمعه لنفسه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واجتباه : اختاره ، مستعار منه ، لأنّ من جمع شيئا لنفسه فقد اختصّه واصطفاه ، وهو من جبوة اللّه