هاهنا بفتح الجيم على المصدر لا غير ، قاله الأزهريّ .
فأمّا الجرح بالضّمّ فهو الاسم .
ومنه حديث بعض التّابعين « كثرت هذه الأحاديث واستجرحت » أي فسدت وقلّ صحاحها ، وهو « استفعل « من جرح الشّاهد ، إذا طعن فيه ، وردّ قوله .
أراد أنّ الأحاديث كثرت حتّى أحوجت أهل العلم بها إلى جرح بعض رواتها ، وردّ روايته . ( 1 : 255 )
الصّغانيّ : جرح فلان فلانا ، إذا سبعه ، وجرحه بلسانه ، إذا شتمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرح : خلاف التّعديل ، يقال : جرح الحاكم الشّاهد ، إذا عثر منه على ما يسقط معه عدالته ، من كذب وغيره .
والجرّاح : من الأعلام .
جرح ، إذا أصابته جراحة في بدنه .
وجرح ، إذا جرحت شهادته . ( 2 : 14 )
الفيّوميّ : جرحه جرحا ، من باب « نفع » . والجرح بالضّمّ : الاسم ، وهو جريح ومجروح وقوم جرحى ، مثل قتيل وقتلى . والجراحة بالكسر : مثل الجرح ، وجمعها :
جراح وجراحات .
وجرحه بلسانه جرحا : عابه وتنقّصه ، ومنه :
جرحت الشّاهد ، إذا أظهرت فيه ما تردّ به شهادته .
وجرح واجترح : عمل بيده واكتسب ، ومنه قيل لكواسب الطّير والسّباع : جوارح ، جمع جارحة ، لأنّها تكتسب بيدها ، وتطلق الجارحة على الذّكر والأنثى كالرّاحلة والرّاوية .
واستجرح الشّيء : استحقّ أن يجرح . ( 1 : 95 )
الفيروزاباديّ : جرحه كمنعه : كلمه كجرّحه ، والاسم : الجرح بالضّمّ ، جمعه : جروح ، وقلّ أجراح .
والجراح بالكسر : جمع جراحة . ورجل وامرأة جريح ، جمعه : جرحى .
وجرح ، كمنع : اكتسب كاجترح ، وفلانا : سبّه وشتمه ، وشاهدا : أسقط عدالته .
وكسمع : أصابته جراحة ، وجرحت شهادته .
والجوارح : إناث الخيل ، وأعضاء الإنسان الّتي تكتسب ، وذوات الصّيد من السّباع والطّير .
وهذه النّاقة والأتان من جوارح المال ، أي شابّة مقبلة الرّحم .
والاستجراح : العيب والفساد . وكشدّاد : علم .
( 1 : 225 )
مجمع اللّغة : جرحه يجرحه جرحا : أثّر فيه بالسّلاح ونحوه ، والاسم : الجرح بالضّمّ ، ويجمع على :
جروح .
ويقال : جرح الشّيء واجترحه : كسبه واكتسبه .
والجوارح من الطّير والسّباع والكلاب : الّتي تصيد .
والواحدة : جارحة ، لأنّها تجرح ما تصيده ، أو لأنّها تكسبه لأهلها . ( 1 : 186 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جرح يده : أحدث فيها قطعا أو تمزّقا .
وجرح الشّخص بلسانه : عابه وتنقّصه .
وجرح الشّيء واجترحه : اكتسبه .
والجروح : إصابات بالقطع في الجلد .
والجوارح : هي ما يصيد من السّباع والطّيور
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 276
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٧٦