جميعا ، من دون قصر على المخرج منها .
ثانيا : انحصارها بسور مكّيّة ، وهي الغالبة على آيات القبور أيضا ، إلّا أنّه جاء في التّوبة : ( 84 )
وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ ،
وفي الحجّ : ( 7 ) - على اختلاف فيها -
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ،
فيبدو أنّ ( الأجداث ) كانت لغة أهل مكّة ، ويؤيّدها قول الفيّوميّ :
« وهذه لغة تهامة ، وأمّا أهل نجد فيقولون : جدف بالفاء » ، وقول الطّبريّ : « وفيها لغتان : فأمّا أهل العالية فتقوله بالثّاء : جدث ، وأمّا أهل السّافلة فتقوله بالفاء :
جدف » . لاحظ « ق ب ر » .