النّصوص التّفسيريّة
يجئرون
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ .
المؤمنون : 64
ابن عبّاس : يتضرّعون . ( 288 )
يستغيثون . ( الطّبريّ 18 : 37 )
الحسن : يصرخون إلى اللّه تعالى بالتّوبة ، فلا تقبل منهم . ( الماورديّ 4 : 60 )
قتادة : يجزعون . ( الماورديّ 4 : 60 )
مثله الرّبيع وابن زيد . ( الطّبريّ 18 : 37 )
الفرّاء : يضجّون ، وهو الجؤار . ( 2 : 239 )
نحوه القمّيّ ( 2 : 92 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 379 ) .
أبو عبيدة : أي يرفعون أصواتهم ، كما يجأر الثّور .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 60 )
نحوه السّجستانيّ . ( 131 )
ابن قتيبة : أي يضجّون ويستغيثون باللّه . ( 298 )
نحوه القرطبيّ . ( 12 : 134 )
الطّبريّ : يقول : ضجّوا واستغاثوا ممّا حلّ بهم من عذابنا . ولعلّ الجؤار : رفع الصّوت كما يجأر الثّور . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 18 : 37 )
نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 48 )
الزّجّاج : أي يضجّون ، والعذاب الّذي أخذوا به السّيف . ( 4 : 18 )
الرّمّانيّ : يصيحون . ( الماورديّ 4 : 60 )
الواحديّ : يصيحون إلى اللّه ويصيحون ، ويقال لهم :
لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ
المؤمنون : 65 . ( 3 : 294 )
الميبديّ : يضجّون ويجزعون ويستغيثون . وأصل الجؤار : رفع الصّوت بالتّضرّع . ( 6 : 453 )
الطّبرسيّ : أي يضجّون لشدّة العذاب ، ويجزعون .
( 4 : 112 )
الفخر الرّازيّ : أي يرتفع صوتهم بالاستغاثة والضّجيج ، لشدّة ما هم عليه . ( 23 : 110 )
البيضاويّ : فاجأوا الصّراخ بالاستغاثة .
( 2 : 110 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 404 )
أبو السّعود : أي فاجأوا الصّراخ بالاستغاثة من اللّه عزّ وجلّ . كقوله تعالى :
فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ
النّحل :
53 ، وهو جواب الشّرط . وتخصيص مترفيهم بما ذكر من الأخذ بالعذاب ، ومفاجأة الجؤار مع عمومه لغيرهم أيضا ، لغاية ظهور انعكاس حالهم وانتكاس أمرهم ، وكون ذلك أشقّ عليهم ، ولأنّهم مع كونهم متمنّعين محميّين بحماية غيرهم من المنعة والحشم حين لقوا مالقوا من الحالة الفظيعة ، فلأن يلقاها من عداهم من الحماة والخدم أولى وأقدم . ( 4 : 424 )
نحوه البروسويّ . ( 6 : 92 )
الطّباطبائيّ : الجؤار ، بضمّ الجيم : صوت الوحش - كالظّباء ونحوها - عند الفزع ، كنّي به عن رفعهم الصّوت بالاستغاثة والتّضرّع .
وقيل : المراد به ضجّتهم وجزعهم ، والآيات التّالية تؤيّد المعنى الأوّل . ( 15 : 44 )