الطّبريّ :
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
أي ما يزنها ويكون على قدر ثقلها في الوزن ، ولكنّه يجازيه به ، ويثيبه عليه .
( 5 : 88 )
الزّجّاج : مثقال « مفعال » من الثّقل ، أي ما كان وزنه الذّرّة . وقيل : لكلّ ما يعمل « وزن مثقال » تمثيلا ، لأنّ الصّلاة والصّيام والأعمال لا وزن لها . لكنّ النّاس خوطبوا فيما في قلوبهم بتمثيل ما يدرك بأبصارهم ، لأنّ ذلك - أعني ما يبصر - أبين لهم . ( 2 : 52 )
الماورديّ : أصل المثقال : الثّقل ، والمثقال : مقدار الشّيء في الثّقل . ( 1 : 488 )
الطّوسيّ : مقدار ذرّة في الزّنة . ( 3 : 200 )
نحوه الميبديّ . ( 2 : 499 )
البغويّ : أي لا يبخس ولا ينقص أحدا من ثواب عمله مثقال ذرّة ، والذّرّة هي النّملة الحمراء الصّغيرة .
( 1 : 621 )
نحوه القاسميّ . ( 5 : 1239 )
الجواليقيّ : يظنّ النّاس أنّ المثقال وزن دينار لا غير ، وليس كما يظنّون . مثقال كلّ شيء : وزنه ، وكلّ وزن يسمّى مثقالا ، وإن كان وزن ألف .
( ابن الجوزيّ 2 : 83 )
ابن عطيّة : قرأ ابن عبّاس « إنّ اللّه لا يظلم مثقال نملة » ، و ( مثقال ) مفعول ثان ل ( يظلم ) ، والأوّل مضمر ، التّقدير : أنّ اللّه لا يظلم أحدا مثقال . . . ، و ( يظلم ) لا يتعدّى إلّا إلى مفعول واحد ، وإنّما عدّي هنا إلى مفعولين بأن يقدّر في معنى ما يتعدّى إلى مفعولين ، كأنّه قال : إنّ اللّه لا ينقص ، أو لا يبخس ، أو لا يغصب .
ويصحّ أن يكون نصب ( مثقال ) على أنّه بيان وصفة لمقدار الظّلم المنفيّ ، فيجيء على هذا نعتا لمصدر محذوف ، التّقدير : إنّ اللّه لا يظلم ظلما مثقال ذرّة ، كما تقول : إنّ الأمير لا يظلم قليلا ولا كثيرا ، أي لا يظلم ظلما قليلا ولا كثيرا ، فعلى هذا وقف ( يظلم ) على مفعول واحد .
( 2 : 53 )
الطّبرسيّ : إنّ اللّه لا يظلم أحدا قطّ
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
أي زنة ذرّة ، وهي النّملة الحمراء الصّغيرة الّتي لا تكاد ترى . ( 2 : 48 )
نحوه أبو الفتوح الرّازيّ . ( 1 : 766 )
الفخر الرّازيّ : [ بعد بيان معنى كلمة « مثقال » قال : ]
واعلم أنّ المراد من الآية أنّه تعالى لا يظلم قليلا ولا كثيرا ، ولكنّ الكلام خرج على أصغر ما يتعارفه النّاس . ( 10 : 101 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 5 : 41 )
القرطبيّ : أي لا يبخسهم ولا ينقصهم من ثواب عملهم وزن ذرّة ، بل يجازيهم بها ويثيبهم عليها ، والمراد من الكلام أنّ اللّه تعالى لا يظلم قليلا ولا كثيرا . ( 5 : 195 )
البيضاويّ : والمثقال « مفعال » من الثّقل ، وفي ذكره إيماء إلى أنّه وإن صغر قدره عظم جزاؤه .
( 1 : 220 )
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 303 )
ابن جزيّ الكلبيّ : أي وزنها ، وهي النّملة الصّغيرة ، وذلك تمثيل بالقليل تنبيها على الكثير .
( 1 : 141 )
أبو حيّان : نزلت في المهاجرين الأوّلين ، وقيل : في