وفتح الثّاء ، وقد تخفّف فيقال : الثّقلة .
والثّقلة : ما وجد الإنسان من ثقل الطّعام .
( الأزهريّ 9 : 80 )
ويقال : وجدت ثقلة في جسدي ، أي ثقلا وفتورا .
( الجوهريّ 4 : 1647 )
الأصمعيّ : يقال : أعطه ثقله ، أي وزنه .
( الأزهريّ 9 : 81 )
دينار ثاقل ، إذا كان لا ينقص ، ودنانير ثواقل .
وقولهم : ألقى عليه مثاقيله ، أي مؤنته وثقله .
( ابن منظور 11 : 87 )
ابن الأعرابيّ : الثّقل عند العرب : كلّ شيء مصون يعزّ على أهله ، والأصل فيه : بيض النّعام المصون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الخطّابيّ 2 : 192 )
أبو نصر الباهليّ : يقال : أصبح فلان ثاقلا ، أي أثقله المرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 9 : 81 )
ابن السّكّيت : والثّقال : الثّقيلة الرّزينة . ( 329 )
يقال : هذا شيء ثقيل ، وهذه امرأة ثقال ، وهذا شيء رزين ، وهذه امرأة رزان ، أي رزينة في مجلسها .
( الأزهريّ 9 : 80 )
ثعلب : روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال في مرضه الّذي مات فيه : « إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللّه وعترتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » . سمّيا ثقلين ، لأنّ الأخذ بهما ثقيل ، والعمل بهما ثقيل .
وأصل الثّقل : أنّ العرب تقول لكلّ شيء نفيس مصون : ثقل ، وأصله في بيض النّعام المصون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 9 : 78 )
الزّجّاج : وثقل الإنسان في نفسه ، إذا رزن ، وأثقلت الشّيء : زدت فيه . ( فعلت وأفعلت : 7 )
ابن دريد : الثّقل : ضدّ الخفّ ، والثّقل : متاع القوم وما حملوه على دوابّهم ، والجمع : أثقال .
وكذلك فسّر في التّنزيل :
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ
النّحل : 7 .
والثّقيل : ضدّ الخفيف .
ومثقال كلّ شيء : ماوازى وزنه .
وتثاقل القوم ، إذا لم ينهضوا لنجدة إذا استنهضوا لها .
( 2 : 48 )
ابن الأنباريّ : الثّقلان : الجنّ والإنس ، قيل لهما :
الثّقلان ، لأنّهما كالثّقل للأرض وعليها .
والثّقل ، بمعنى الثّقل ، وجمعهما : أثقال . ومجراهما مجرى قول العرب : مثل ومثل ، وشبه وشبه ، ونجس ونجس ، ( الأزهريّ 9 : 79 )
الأزهريّ : روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم [ وذكر حديث الثّقلين ثمّ قال : ]
فسّر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الثّقلين ، فجعلهما كتاب اللّه جلّ وعزّ وعترته عليه السّلام . وقد فسّرت العترة فيما تقدّم ، وهم جماعة عشيرته الأدنون .
ويقال للسّيّد العزيز : ثقل ، من هذا .
وسمّى اللّه جلّ وعزّ الجنّ والإنس الثّقلين ، فقال :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
الرّحمن : 31 .
سمّيا « ثقلين » لتفضيل اللّه إيّاهما على سائر الحيوان المخلوق في الأرض ، بالتّمييز والعقل الّذي خصّا به .
وكانت العرب تقول : الفارس الشّجاع ثقل على