الأزهريّ : يقال : رجل ثابت في الحرب وثبيت وثبت ، ويقال للرّاوي : إنّه لثبت ، وهم الأثبات ، أي الثّقات .
رماه فأثبته ، إذا حبسه مكانه . وأصبح المريض مثبتا ، أي لا حراك به . ( 14 : 267 )
الصّاحب : ثبت الجنان : ماض في الأمر والحرب .
وأثبت حجّته : أقامها ، وثبت القول والأمر : وضح .
ورجل ثبت ، أي حجّة .
والثّابت : اللّازم الواقف .
والثّبت : المتثبّت في الأمور .
وأثبت اللّه لبدك ، وثبت لبدك ، أي دام أمرك .
وداء ثبات : تثبت الإنسان حتّى لا يتحرّك .
والثّبات : الإثخان في القتل .
ومريض مثبت : ليس به حراك .
والثّبات : السّير الّذي يشدّ به الشّيء ، أثبت به إثباتا ، وجمعه : ثبت . وهو أيضا شبام البرقع ، وهي خيوطه .
والثّبيت : ضدّ الهبيت ، وهو العاقل المتمسّك .
والثّبتة : الثّبات .
ويوم إثبيت : يوم معروف ، وكان لكلب على بني نمير . وإثبيت : اسم موضع . ( 9 : 422 )
الجوهريّ : ثبت الشّيء ثباتا وثبوتا ، وأثبته غيره وثبّته بمعنى .
ويقال : أثبته السّقم ، إذا لم يفارقه . وقوله تعالى :
( ليثبتوك ) الأنفال : 30 ، أي يجرحوك جراحة لا تقوم معها .
وتثبّت الرّجل في الأمر ، واستثبت بمعنى . ورجل ثبت ، أي ثابت القلب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال أيضا : فلان ثبت الغدر ، إذا كان لا يزلّ لسانه عند الخصومات .
ورجل له ثبت عند الحملة ، بالتّحريك ، أي ثبات .
وتقول أيضا : لا أحكم بكذا إلّا بثبت ، أي بحجّة .
والثّبيت : الثّابت العقل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ونقول منه : ثبت بالضّمّ ، أي صار ثبيتا . ( 1 : 245 )
ابن فارس : الثّاء والباء والتّاء كلمة واحدة ، وهي دوام الشّيء ، يقال : ثبت ثباتا وثبوتا ، ورجل ثبت وثبيت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 399 )
الطّوسيّ : والثّبوت : حصول الشّيء في المكان على استمرار ، يقال لمن استمرّ على صفة : قد ثبت كثبوت الطّين . ( 5 : 154 )
الإثبات : الإخبار بوجود الشّيء ، ونقيضه النّفي وهو الإخبار بعدم الشّيء . ( 6 : 263 )
الرّاغب : الثّبات : ضدّ الزّوال ، يقال : ثبت يثبت ثباتا ، قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا
الأنفال : 45 .
ورجل ثبت وثبيت في الحرب ، وأثبت السّهم ، ويقال ذلك للموجود بالبصر أو البصيرة ، فيقال : فلان ثابت عندي ، ونبوّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثابتة .
والإثبات والتّثبيت تارة يقال بالفعل ؛ فيقال لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو : أثبت اللّه كذا ، وتارة لما يثبت بالحكم ؛ فيقال : أثبت الحاكم على فلان كذا وثبّته ، وتارة لما يكون بالقول سواء كان ذلك صدقا أو كذبا ؛