عنكم ، واستظهار الحقّ بالرّجوع إليه ، ثمّ إبطال شبه ألقتها اليهود إليكم ، والتّمسّك بآيات اللّه وبرسوله والاعتصام بهما اعتصام باللّه
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
آل عمران : 101 .
( 3 : 365 )
2 -
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ .
الأنفال : 31
ابن عبّاس : على النّضر بن الحارث وأصحابه .
( 147 )
نحوه ابن جريج ، والسّدّيّ ، وسعيد بن جبير .
( الطّبريّ 9 : 231 )
الطّبريّ : على هؤلاء الّذين كفروا .
( الطّبريّ 9 : 231 )
نحوه ابن عطيّة . ( 2 : 520 )
3 -
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ . . .
يونس : 15
ابن عبّاس : [ إذا ] تقرأ على المستهزئين الوليد بن المغيرة وأصحابه . ( 171 )
قتادة : ( عليهم ) يعني مشركي مكّة .
( البغويّ 2 : 413 )
نحوه الطّبريّ ( 11 : 94 ) ، والواحديّ ( 2 : 541 ) .
ابن عطيّة : هذه الآية نزلت في قريش ، لأنّ بعض كفّارهم قال هذه المقالة « 1 » . ( 3 : 110 )
أبو حيّان : وإذا تسرد عليهم آيات القرآن .
( 5 : 131 )
أبو السّعود : التفات من خطابهم إلى الغيبة ، إعراضا عنهم ، وتوجيها للخطاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بتعديد جناياتهم المضادّة ، لما أريد منهم بالاستخلاف من تكذيب الرّسول ، والكفر بالآيات البيّنات وغير ذلك ، كدأب من قبلهم من القرون المهلكة . وصيغة المضارع للدّلالة على تجدّد جوابهم الآتي ، حسب تجدّد التّلاوة .
[ إلى أن قال : ]
وإيراد فعل التّلاوة مبنيّا للمفعول مسندا إلى الآيات دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببنائه للفاعل ، للإشعار بعدم الحاجة لتعيّن التّالي ، وللإيذان بأنّ كلامهم في نفس المتلوّ دون التّالي . ( 3 : 220 )
نحوه الآلوسيّ . ( 11 : 83 )
رشيد رضا : في الآية التفات عن خطاب هؤلاء الموعوظين إلى الغيبة عنهم ، وتوجيه له إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
وأسلوب الالتفات في القرآن كثير جدّا ، وفائدته العامّة تلوين الكلام بما يجدّد الانتباه له والتّأمّل فيه .
ويظهر في هذه الآية أنّ نكتة حكاية هذا الاقتراح السّخيف بأسلوب الإخبار عن قوم غائبين إفادة أمرين :
أحدهما : إظهار الإعراض عنهم كأنّهم غير حاضرين ، لأنّهم لا يستحقّون الخطاب به من اللّه تعالى .
ثانيها : تلقينه صلّى اللّه عليه وسلّم الجواب عنه بما ترى من العبارة البليغة التّأثير .
والمعنى وإذا تتلى على أولئك القوم آياتنا المنزلة
هامش
( 1 ) أي : ( ائت بقران غير هذا . . . ) .