بالتّفسير في الأوّل عن إعادته هاهنا . ( 7 : 33 )
نحوه القشيريّ ( القرطبيّ 10 : 387 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 481 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 463 ) .
ابن عطيّة : لم يدر النّاس أهي ساعات ، أم أيّام ، أم جمع ، أو شهور ، أم أعوام . واختلف بنو إسرائيل بحسب ذلك ، فأمر اللّه بردّ العلم إليه ، يريد في « التّسع » فهي على هذا مبهمة . وظاهر كلام العرب والمفهوم منه أنّها أعوام ، والظّاهر من أمرهم أنّهم قاموا ودخلوا الكهف بعد عيسى بيسير ، وقد بقيت من الحواريّين بقيّة . [ إلى أن قال : ]
وقرأ أبو عمرو بخلاف ( تسعا ) بفتح التّاء ، وقرأ الجمهور ( تسعا ) بكسر التّاء . ( 3 : 510 )
نحوه القرطبيّ ( 10 : 387 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 116 ) .
الفخر الرّازيّ : المعنى : وازدادوا تسع سنين .
فإن قالوا : لم لم يقل : ثلاثمئة وتسع سنين ؟ وما الفائدة في قوله :
وَازْدَادُوا تِسْعاً ؟
قلنا : قال بعضهم : كانت المدّة ثلاثمئة سنة من السّنين الشّمسيّة ، وثلاثمئة وتسع سنين من القمريّة . وهذا مشكل ، لأنّه لا يصحّ بالحساب هذا القول ، ويمكن أن يقال : لعلّهم لمّا استكملوا ثلاثمئة سنة قرب أمرهم من الانتباه ، ثمّ اتّفق ما أوجب بقاؤهم في النّوم بعد ذلك تسع سنين . ( 21 : 112 )
نحوه الشّربينيّ ( 2 : 366 ) ، والبروسويّ ( 5 : 236 ) .
النّسفيّ : أي تسع سنين لدلالة ما قبله عليه ، و ( تسعا ) مفعول به ، لأنّ « زاد » تقتضي مفعولين ، ف ( ازداد ) يقتضي مفعولا واحدا . ( 3 : 10 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 122 )
شبّر : تسع سنين ، وهذا بيان ما أجمل قبل ، من مدّة نومهم . ( 4 : 71 )
الآلوسيّ : [ نقل كلام ابن عطيّة ثمّ قال : ]
وليس بشيء ، فإنّه إذا سبق عدد مفسّر وعطف عليه ما لم يفسّر ، حمل تفسيره على السّابق ؛ فعندي مئة درهم وعشرة ، ظاهر في عشرة دراهم ، وليس بمجمل ، كما لا يخفى . ( 15 : 253 )
القاسميّ : حكاية لقول أهل الكتاب في عهده صلّى اللّه عليه وسلّم ، في مدّة لبثهم نائمين في كهفهم الّذي التجأوا إليه ، ليتفرّغوا لذكر اللّه وعبادته . وقد ردّ عليهم بقوله سبحانه :
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
الكهف : 26 ، وإليه ذهب قتادة ومطرف بن عبد اللّه وأيّده قتادة بقراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه وقالوا ولبثوا .
وقيل : وعليه فيكون ضمير
وَازْدَادُوا
لأهل الكتاب ، وإنّه يظهر فيه وجه العدول عن المتبادر ، وهو ثلاثمئة وتسع سنين ، مع أنّه أخصر وأظهر ؛ وذلك لأنّ بعضهم قال : ثلاثمئة ، وبعضهم قال : أزيد بتسعة .
ولا يخفى ركاكة ما ذكر ، فإنّ الضّمير للفتية . ووجه العدول موافقة رؤوس الآي المقطوعة بالحرف المنصوب ، ودعوى الأخصريّة تدقيق نحويّ لا تنهض بمثله البلاغة . وأمّا الأظهريّة فيأباها ذوق الجملتين ذوقا سليما ، فإنّ الوجدان العربيّ يجد بينهما في الطّلاوة بعد المشرقين .
ودعوى أنّ فيها إشارة إلى أنّها ثلاثمئة بحساب أهل الكتاب بالأيّام ، واعتبار السّنة الشّمسيّة ، وثلاثمئة وتسع