نحوه الفخر الرّازيّ ( 2 : 76 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 28 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 24 ) ، والنّيسابوريّ ( 1 : 183 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 41 ) ، والبروسويّ ( 1 : 67 ) .
العكبريّ : ( تركهم ) هاهنا يتعدّى إلى مفعولين ، لأنّ المعنى « صيّرهم » ، وليس المراد به التّرك الّذي هو الإهمال ، فعلى هذا يجوز أن يكون المفعول الثّاني ( في ظلمات ) ، فلا يتعلّق الجارّ بمحذوف ، ويكون ( لا يبصرون ) حالا .
ويجوز أن يكون ( لا يبصرون ) هو المفعول الثّاني ، و ( في ظلمات ) ظرف يتعلّق ب ( تركهم ) أو ب ( يبصرون ) .
ويجوز أن يكون حالا من الضّمير في ( يبصرون ) أو من المفعول الأوّل . ( 1 : 33 )
أبو حيّان : التّرك : التّخلية ، أترك هذا ، أي خلّه ودعه . وفي تضمينه معنى « التّصيير » وتعديته إلى اثنين خلاف ، الأصحّ جواز ذلك . ( 1 : 75 )
الآلوسيّ : ( وتركهم . . . ) عطف على قوله تعالى :
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وهو أوفى بتأدية المراد ، فيستفاد منه التّقرير لانتفاء النّور بالكلّيّة ، تبعا لما فيه من ذكر الظّلمة وجمعها وتنكيرها ، وإيراد
لا يُبْصِرُونَ
وجعل الواو للحال بتقدير « قد » - مع ما فيه - يقتضي ثبوت الظّلمة قبل ذهاب النّور ومعه ، وليس المعنى عليه .
والتّرك في المشهور : طرح الشّيء ، كترك العصا من يده أو تخليته ، محسوسا كان أو غيره وإن لم يكن في يده كترك وطنه ودينه . [ ثمّ نقل كلام الرّاغب والفيّوميّ والعكبريّ فراجع ] ( 1 : 167 )
تركوا
1 -
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً .
النّساء : 9
راجع « خ ش ي » .
2 -
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .
الدّخان : 25
ابن عبّاس : خلّفوا . ( 418 )
الطّبريّ : كم ترك فرعون وقومه من القبط بعد مهلكهم ، وتغريق اللّه إيّاهم من بساتين وأشجار .
( 25 : 123 )
ابن عطيّة : قبله محذوف ، تقديره : فغرقوا وقطع اللّه دابرهم ، ثمّ أخذ يعجب من كثرة ما تركوا من الأمور الرّفيعة الغبيطة في الدّنيا . و ( كم ) ، خبر للتّكثير . ( 5 : 72 )
نحوه المراغيّ . ( 25 : 128 )
أبو السّعود : أي كثيرا تركوا بمصر . ( 6 : 51 )
مثله الآلوسيّ ( 25 : 123 ) ، ونحوه البروسويّ ( 8 :
411 ) .
تركوك
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .
الجمعة : 11
جابر بن عبد اللّه : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الجمعة ، فمرّت عير تحمل الطّعام ، فخرج النّاس إلّا اثني عشر