وأبو السّعود ( 6 : 337 ) ، والآلوسيّ ( 29 : 146 ) ، والطّباطبائيّ ( 29 : 113 ) .
ابن عطيّة : و ( التّراقي ) [ جمع ] ترقوة ، وهي عظام أعلى الصّدر ، ولكلّ أحد ترقوتان ، لكن من حيث هذا الأمر في كثير من جمع ؛ إذ النّفس المرادة اسم جنس ، و ( التّراقى ) هي موازية للحلاقيم ، فالأمر كلّه كناية عن حال الحشرجة ونزاع الموت . ( 5 : 406 )
الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ ثمّ أضاف : ]
وكنّي بذلك عن الإشفاء على الموت . ( 5 : 400 )
نحوه الحائريّ . ( 29 : 8 )
الفخر الرّازيّ : [ نحو الطّوسيّ والبغويّ ثمّ أضاف : ]
قال بعض الطّاعنين : إنّ النّفس إنّما تصل إلى التّراقي بعد مفارقتها عن القلب ، ومتى فارقت النّفس القلب حصل الموت لا محالة .
والآية تدلّ على أنّ عند بلوغها التّراقي ، تبقى الحياة حتّى يقال فيه : من راق ، وحتّى تلتفّ السّاق بالسّاق .
والجواب : المراد من قوله :
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ
أي إذا حصل القرب من تلك الحالة .
( 30 : 230 )
القرطبيّ : [ نحو الطّبرسيّ والزّجّاج ]
( 29 : 109 )
البيضاويّ : إذا بلغت النّفس أعالي الصّدر ، وإضمارها من غير ذكر ، لدلالة الكلام عليها . ( 2 : 523 )
النّيسابوريّ : [ نحو الزّمخشريّ ثمّ قال : ]
والمراد : زهوق الرّوح ، لأنّ متعلّق النّفس هو الرّوح الحيوانيّ الّذي منبعه القلب ، فإذا فارق المنبع لم يبق من آثاره في حواليه إلّا قليل ، كما لو غارت العين لم يبق في نواحيها إلّا أثر قليل من النّداوة ، فيزول عن قرب .
( 29 : 111 )
السّمين : ( التّراقى ) مفعول ( بلغت ) ، والفاعل مضمر على النّفس وإن لم يجر لها ذكر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّراقي : جمع ترقوة ، أصلها : تراقو ، فقلبت واوها ياء ، لانكسار ما قبلها . والتّرقوة : إحدى عظام الصّدر ، كذا قال الشّيخ . والمعروف غير ذلك .
قال الزّمخشريّ : ولكلّ إنسان ترقوتان . فعلى هذا يكون من باب « غليظ الحواجب ، وعريض المناكب » .
والتّراقي : موضع الحشرجة . [ إلى أن قال : ]
ووزنها « فعلوة » فالتّاء أصل ، والواو زائدة ، يدلّ عليه إدخال أهل اللّغة إيّاها في مادّة « ترق » . . .
وقرئ ( التّراقي ) بسكون الياء ، وهي كقراءة زيد :
تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
المائدة : 89 . ( 6 : 431 )
ابن كثير : أي حقّا إذا بلغت التّراقي ، أي انتزعت روحك من جسدك وبلغت تراقيك .
والتّراقي : جمع ترقوة ، وهي العظام الّتي بين ثغرة النّحر والعاتق ، كقوله تعالى :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
الواقعة : 83 ، وهكذا قال هاهنا :
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ .
( 7 : 173 )
نحوه الشّوكانيّ . ( 6 : 148 )
البقاعيّ : [ قال الزّمخشريّ : ولكلّ إنسان ترقوتان ]
ولعلّه جمع المثنّى ، إشارة إلى شدّة انتشارها بغاية الجهد ، لما فيه من الكرب ، لاجتماعها من أقاصي البدن