أبو حيّان : التّراقي : جمع ترقوة ، وهي عظام الصّدر . ولكلّ إنسان ترقوتان ، وهو موضع الحشرجة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 382 )
الفيروز اباديّ : التّرياق بالكسر : دواء مركّب ، اخترعه « ما غنيس » وتمّمه « أندروماخس » القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كمل الغرض . وهو مسمّيه بهذا ، لأنّه نافع من لدغ الهوامّ السّبعيّة .
وهي باليونانيّة : ترياء ، نافع من الأدوية المشروبة السّمّيّة ، وهي باليونانيّة : « قاآ » ممدودة ثمّ خفّف وعرّب ، وهو طفل إلى ستّة أشهر ، ثمّ مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارّة ، وعشرين في غيرها ، ثمّ يقف عشرا فيها ، وعشرين في غيرها ، ثمّ يموت ويصير كبعض المعاجين .
وقرية ب « هرات » وفرس للخزرج .
والخمر : كالتّرياقة .
والتّرقوة ولا تضمّ تاؤه : العظيم بين ثغرة النّحر والعاتق . جمعه : التّراقي والتّرايق « فعلوة » لقولهم :
ترقيته ترقاة ، أي أصبت ترقوته . ( 3 : 224 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : التّرقوة : العظام المحيطة بالنّحر في أسفل العنق ، والجمع : التّراقي .
وبلغت الرّوح التّراقي : وصلت إلى أعالي الصّدر ، وذلك كناية عن مشارفة الموت .
وأصل الفعل « ترقى فلانا » : أصاب ترقوته . ( 1 : 90 )
النّصوص التّفسيريّة
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ .
القيمة : 26
ابن عبّاس : إذا بلغت نفس الجسد إلى التّراقي .
( 494 )
نحوه الفرّاء ( 3 : 212 ) ، والقمّيّ ( 2 : 397 ) .
ابن زيد : التّراقي : نفسه . ( الطّبريّ 29 : 194 )
أبو عبيدة : صارت النّفس من تراقيه . ( 2 : 278 )
نحوه ابن قتيبة ( 500 ) ، والطّبريّ ( 29 : 194 ) .
الزّجّاج : ذكّرهم اللّه بصعوبة أوّل أيّام الآخرة ، عند بلوغ النّفس التّرقوة . ( 5 : 254 )
الماورديّ : يعني بلوغ الرّوح عند موته إلى التّراقي ، وهي أعلى الصّدر ، واحدها : ترقوة .
( 6 : 157 )
الطّوسيّ :
إِذا بَلَغَتِ
يعني النّفس أو الرّوح ، ولم يذكر لدلالة الكلام عليه ، كما قال :
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها
فاطر : 45 ، يعني على ظهر الأرض . وإنّما لم يذكر لعلم المخاطب به .
و ( التّراقي ) : جمع ترقوة ؛ وهي مقدّم الحلق من أعلى الصّدر ، تترقّى إليه النّفس عند الموت ، وإليها يترقّى البخار من الجوف ، وهناك تقع الحشرجة . ( 10 : 200 )
نحوه البغويّ ( 5 : 186 ) ، والميبديّ ( 10 : 305 ) ، والخازن ( 7 : 155 ) .
الزّمخشريّ : والضّمير في ( بلغت ) للنّفس ، وإن لم يجر لها ذكر ؛ لأنّ الكلام الّذي وقعت فيه يدلّ عليها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول العرب : أرسلت ، يريدون جاء المطر ، ولا تكاد تسمعهم يذكرون السّماء . ( 4 : 192 )
نحوه أبو حيّان ( 8 : 389 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 444 ) ،