معا . وإفراد « بهيمة » فيها للجنس ، وجمع « الأنعام » للتّعميم لكلّ مأكول منها ، من الأزواج الثّمانية وغيرها ، وجاءت مفردة تلو « من » لزيادة التّعميم أيضا .
وعلى كلّ حال ، أصبحت
بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
تعبيرا قرآنيا شائعا لما يذبح ويؤكل من الأنعام ، ولا سيّما في الحجّ ، لاحظ « ن ع م » .
رابعا : الآيات الثّلاث مدنيّة ، على خلاف في سورة الحجّ كما أشرنا إليه مرّات ، فلو ثبت كونها مدنيّة لاختصّت البهيمة بالمدينة في القرآن .