التّربة ، وهي الّتي قد سقطت في التّراب .
وقيل : الكروش كلّها تسمّى تربة ؛ لأنّها يحصل فيها التّراب من المرتع ، والوذمة ، الّتي أخمل باطنها ، والكروش وذمة ، لأنّها مخملة . ويقال لخملها : الوذم .
ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهّرنّهم من الدّنس ، ولأطيّبنّهم بعد الخبث .
وقيل : أراد بالقصّاب السّبع ، والتّراب : أصل ذراع الشّاة ، والسّبع إذا أخذ الشّاة قبض على ذلك المكان ، ثمّ نفضها .
وفيه : « خلق اللّه التّربة يوم السّبت » يعني الأرض .
والتّرب والتّراب والتّربة واحد ، إلّا أنّهم يطلقون التّربة على التّأنيث .
وفيه : « أتربوا الكتاب فإنّه أنجح للحاجة » يقال :
أتربت الشّيء ، إذا جعلت عليه التّراب . ( 1 : 184 )
الصّغانيّ : وريح ترب بلا هاء ، إذا جاءت بالتّراب ، مثل تربة بالهاء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتريبة مصغّرة : موضع باليمن .
وتربان بالضّمّ : موضع بين الحفير والمدينة ، وهي ما بين ملل والصّلصل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
التّربة : الضّعفة . والمتاربة : مصاحبة الأتراب .
( 1 : 73 )
الفيّوميّ : التّرب : وزان « قفل » لغة في التّراب ، وترب الرّجل يترب من باب « تعب » افتقر ، كأنّه لصق بالتّراب فهو ترب ، وأترب بالألف : لغة فيهما ، وقوله عليه الصّلاة والسّلام : « تربت يداك » هذه من الكلمات الّتي جاءت عن العرب صورتها دعاء ، ولا يراد بها الدّعاء . بل المراد الحثّ والتّحريض .
وأترب بالألف : استغنى .
وتربت الكتاب بالتّراب ، أتربه من باب « ضرب » ، وترّبته بالتّشديد : مبالغة .
والتّربة : المقبرة ، والجمع : ترب ، مثل غرفة وغرف .
ووقع في كلام الغزاليّ في باب السّرقة : « لا قطع على النّبّاش في تربة ضائعة » والمراد ما إذا كانت منفصلة عن العمارة انفصالا غير معتاد ، لأنّه ذكر في تقسيمه فيما إذا كانت منفصلة انفصالا معتادا وجهين .
وقال الرّافعيّ : هذا اللّفظ يحتمل أن يكون في تربة كما تقدّم ، ويحتمل أن يكون في برّيّة ، أي المنسوبة إلى البرّ . وهذا بعيد ، لأنّ أهل اللّغة قالوا : البرّية : الصّحراء نسبة إلى البرّ ، وهذه لا تكون إلّا ضائعة . فالوجه أن تقرأ « تربة » لأنّها تنقسم كما قسّمها الغزاليّ إلى ضائعة وغير ضائعة . ( 1 : 73 )
الفيروز اباديّ : التّرب والتّراب والتّربة والتّرباء والتّرباء والتّيرب والتّيراب والتّورب والتّوراب والتّريب والتّريب : معروف .
جمع التّراب : أتربة وتربان ، ولم يسمع لسائرها بحمع .
والتّرباء : الأرض .
وترب كفرح : كثر ترابه ، وصار في يده التّراب ، ولزق بالتّراب ، وخسر ، وافتقر ، تربا ومتربا ، ويداه :
لا أصاب خيرا .
وأترب : قلّ ماله ، وكثر ، ضدّ ، كترّب فيهما ، وملك
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 688
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨٨