وفي قوله عليه السّلام : « تربت يمينك » لم يدع عليه بذهاب ماله ، ولكنّه أراد المثل ، ليري المأمور بذلك الجدّ ، وأنّه إن خالفه فقد أساء . ( المدينيّ 1 : 223 )
الرّيّاشيّ : التّريبتان : الضّلعان اللّتان تليان التّرقوتين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 275 )
ابن أبي اليمان : التّرب : الخدن . ( 141 )
الدّينوريّ : التّربيّة : حنطة حمراء ، وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة ، وهي رقيقة تنتشر مع أدنى برد أو ريح . ( ابن منظور 1 : 231 )
المبرّد : التّتريب : كثرة المال ، والتّتريب : قلّة المال أيضا . وأترب الرّجل : إذا ملك عبدا ملك ثلاث مرّات .
( الأزهريّ 14 : 274 )
ابن دريد : والتّربة : ضرب من النّبت ، والتّريبة :
مجال « 1 » القلادة على الصّدر ، والجمع : التّرائب .
والتّرب : اللّدة الّذي ينشأ معك ، والجمع : أتراب .
وترب الرّجل ، إذا افتقر . وأترب ، إذا استغنى .
والمتربة : الفقر ، وكذلك فسّر في التّنزيل . ويترب :
موضع قريب من اليمامة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتربة الأرض : ظاهر ترابها . وتربة الميّت : رمسه ، وتجمع التّربة : تربا .
والتّراب والتّيرب والتّورب : كلّه من أسماء التّراب ، وقد قالوا : التّرباء والتّرباء في وزن « فعلاء وفعلاء » .
وتربان : موضع معروف . وتربة : واد باليمن ، لا تدخله الألف واللّام . ( 1 : 194 )
ناقة تربوت : آنسة لا تنفر . ( 3 : 417 )
نفطويه : [ روى الحديث الّذي أورده أبو عبيد : ثمّ قال : ]
أراد بقوله : « تربت يداك » إن لم تفعل ما أمرتك به .
( الأزهريّ 14 : 273 )
ابن الأنباريّ : [ ذكر الحديث الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال : ]
معناه : للّه درّك ، إذا استعملت ما أمرتك به ، واتّعظت بعظتي . ( الأزهريّ 14 : 273 )
ابن بزرج : قالوا : تربت القرطاس فأنا أتربه تربا ، وتربت فلان الإهاب لتصلحه ، وتربت السّقاء . وكلّ ما يصلح ، فهو متروب . وكلّ ما يفسد ، فهو مترّب مشدّد .
( الأزهريّ 14 : 275 )
القاليّ : الأتراب : الأقران . ( 2 : 69 )
الأزهريّ : [ ذكر الحديث الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال : ]
ذهب بعض أهل العلم إلى أنّه دعاء على الحقيقة ، وقوله في حديث خزيمة : « أنعم صباحا تربت يداك » يدلّ على أنّه ليس بدعاء عليه ، بل هو دعاء له ، وترغيب في استعمال ما تقدّمت الوصاة به ، ألا تراه قال : « أنعم صباحا » ثمّ عقّبه : « تربت يداك » والعرب تقول : لا أمّ لك ولا أب لك ، يريدون للّه درّك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قيل : تترّب فلانا تترّبا ، إذا تلوّث في التّراب ، وترّب الكتاب تتريبا ، وريح ترب وتربة : قد حملت ترابا .
وقال أهل اللّغة أجمعون : التّرائب : موضع القلادة
هامش
( 1 ) وفي الوسيط : المجلة قشرة رقيقة يجتمع فيها ماء من أثر العمل ، جمعها : مجال ومجل .