الضّحّاك : أي القوّاد والجبابرة يسيرون تحت لوائي . ( الماورديّ 5 : 230 )
الحسن : بأمري . ( البغويّ 4 : 164 )
قتادة : كانت جنّات وأنهارا تجري من تحت قصره .
( الماورديّ 5 : 230 )
بين يديّ ، في جناني وبساتيني . ( البغويّ 4 : 164 )
نحوه ابن الجوزيّ ( 7 : 321 ) ، والفخر الرّازيّ ( 27 :
218 ) .
الطّبريّ : من بين يديّ في الجنان . ( 25 : 80 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : [ قول قتادة وقد تقدّم ]
وقيل : من تحت سريره .
الثّاني : أنّه أراد النّيل يجري من تحتي ، أي أسفل منّي .
الثّالث : [ قول الضّحّاك وقد تقدّم ]
ويحتمل رابعا : أنّه أراد بالأنهار : الأموال ، وعبّر عنها بالأنهار لكثرتها وظهورها ، وقوله :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
أي أفرّقها على من يتبعني ، لأنّ التّرغيب والقدرة في الأموال في الأنهار . ( 5 : 230 )
الطّوسيّ : أي من تحت أمري . وقيل : إنّها كانت تجري تحت قصره وهو مشرف عليها . ( 9 : 207 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 51 )
نحوه البغويّ ( 4 : 164 ) ، والخازن ( 6 : 115 ) ، والبروسويّ ( 8 : 377 ) ، وشبّر ( 5 : 426 )
القرطبيّ : قيل : من تحت سريره ، وقيل : ( من تحتى ) أي تصرّفي نافذ فيها من غير صانع . وقيل : كان إذا أمسك عنانه أمسك النّيل عن الجري . ( 16 : 98 )
الآلوسيّ : [ نقل بعض الأقوال السّابقة وأضاف : ] ومعنى كونهم يجرون من تحته أنّهم يسيرون تحت لوائه ويأتمرون بأمره ، وقد أبعد جدّا . ( 26 : 89 )
الطّباطبائيّ : أي من تحت قصري ، أو من بستاني الّذي فيه قصري المرتفع العالي البناء . والجملة - أعني قوله :
وَهذِهِ الْأَنْهارُ . . .
- حاليّة ، أو
وَهذِهِ الْأَنْهارُ . . .
معطوف على
مُلْكُ مِصْرَ ،
وقوله :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
حال من ( الأنهار ) ، و ( الأنهار ) : أنهار النّيل . ( 18 : 110 )
مكارم الشّيرازيّ : والتّعبير ب
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
لا يعني أنّ نهر النّيل يمرّ من تحت قصري ، كما قال ذلك جمع من المفسّرين ، لأنّ نهر النّيل كان أعظم من أن يمرّ من تحت قصر فرعون ، وإن كان المراد أنّه كان يمرّ بمحاذاة قصره ، فإنّ كثيرا من قصور مصر كانت على هذه الحال ، وكان أغلب العمران على حافّتي هذا الشّطّ العظيم ، بل المراد أنّ هذا النّهر تحت أمري ، ونظام تقسيمه على المزارع والمساكن حسب التّعليمات الّتي أريدها . ( 16 : 69 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة « التّحت » ، أي السّفول ، ويستعمل ظرفا فيعرب حينئذ ، مثل : هذا تحت هذا ، واسما مثل : هذا رجل تحت سافل ، فيبنى على الضّمّ .
وجمعه : تحوت ؛ يقال : قوم تحوت ، أي أرذال سفلة ، وفي الحديث : « لا تقوم السّاعة حتّى تظهر التّحوت ويهلك الوعول » . والنّسبة إليه « تحتانيّ » كما ينسب إلى « فوق » ،