مجاراة للقياس ، على أن لا نخطّئ من يلجأ إلى استعمال الشّاذّ المسموع ، عن المغفور لهم : أجدادنا العرب . ( 93 )
المصطفويّ : التّحت من الظّروف المكانيّة ، وهو مقابل الفوق ، بخلاف السّفل فإنّه مفهوم نسبيّ في مقابل :
العلوّ . ( 1 : 362 )
النّصوص التّفسيريّة
تحت
1 -
. . . وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ . . .
المائدة : 66
ابن عبّاس : تخرج الأرض بركتها .
( الطّبريّ 6 : 305 )
المطر والنّبات . ( القرطبيّ 6 : 241 )
نحوه القمّيّ . ( 1 : 171 )
مجاهد : لأنبت من الأرض ما يغنيهم .
( الطّبريّ 6 : 305 )
الإمام الباقر عليه السّلام : لوسّع عليهم أرزاقهم ، وأفيض عليهم بركات من السّماء والأرض . ( الكاشانيّ 2 : 51 )
مثله شبّر . ( 2 : 196 )
قتادة : إذن لأعطتهم السّماء بركتها ، والأرض نباتها . ( الطّبريّ 6 : 305 )
نحوه ابن جريج ( الطّبريّ 6 : 305 ) ، والبغويّ ( 2 : 68 ) .
السّدّيّ : لو عملوا بما أنزل إليهم ممّا جاءهم به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لأنزلنا عليهم المطر ، فأنبت الثّمر .
( الطّبريّ 6 : 305 )
الفرّاء : أراد به التّوسعة في الرّزق ، كما يقال : فلان في الخير من قرنه إلى قدمه ، نظيره قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ . . .
الأعراف : 96 . ( البغويّ 2 : 68 )
نحوه الزّجّاج ( 2 : 191 ) ، والماورديّ ( 2 : 52 )
الطّبريّ : لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض ، وذك ما تخرجه الأرض من حبّها ونباتها وثمارها ، وسائر ما يؤكل ممّا تخرجه الأرض . [ إلى أن قال : ]
وكان بعضهم يقول : إنّما أريد بقوله :
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
التّوسعة ، كما يقول القائل :
هو في خير من فرقه إلى قدمه . وتأويل أهل التّأويل بخلاف ما ذكرنا من هذا القول ، وكفى بذلك شهيدا على فساده . ( 6 : 305 )
النّقّاش : إنّ المعنى
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ
أي من رزق الجنّة ،
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
من رزق الدّنيا ؛ إذ هو من نبات الأرض . ( ابن عطيّة 2 : 217 )
الطّوسيّ : وقوله :
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ
بإرسال السّماء عليهم مدرارا ،
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
بإعطاء الأرض خيرها وبركتها . وقال قوم :
مِنْ فَوْقِهِمْ
ثمار النّخل والأشجار ،
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
الزّرع .
والمعنى : لو آمنوا لأقاموا في أوطانهم وأموالهم وزروعهم ، ولم يجلوا عن بلادهم ، ففي ذلك التّأسيف لهم على ما فاتهم ، والاعتداد بسعة ما كانوا فيه من نعمة اللّه ، وهو جواب التّبخيل في قولهم :
يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
المائدة : 64 .