وقوم تحوت : أرذال سفلة . [ إلى أن قال : ]
والتّحتحة : الحركة .
وما تتحتح من مكانه ، أي ما تحرّك . ( 2 : 511 )
الرّاغب : تحت : مقابل لفوق . [ ثمّ ذكر الآيات وقال : ]
وتحت يستعمل في المنفصل ، وأسفل في المتّصل .
يقال : المال تحته ، وأسفله أغلظ من أعلاه . [ وذكر حديث التّحوت ثمّ قال : ]
وقيل : بل ذلك إشارة إلى ما قال سبحانه :
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
الانشقاق : 3 .
( 73 )
الزّمخشريّ : خطب في حجّته أو في عام الفتح ، فقال : « ألا إنّ كلّ دم ومال ومأثرة كانت في الجاهليّة فهي تحت قدميّ هاتين . . . » .
قوله : تحت قدميّ ، عبارة عن الإهدار والإبطال ، يقول الموادع لصاحبه : اجعل ما سلف تحت قدميك ، يريد طأ عليه واقمعه . ( الفائق 1 : 22 )
[ وذكر حديث النّبيّ الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال : ]
شبّه الأشراف بالوعول لارتفاع مساكنها ، وجعل « تحت » الّذي هو ظرف نقيض « فوق » اسما ، فأدخل عليه لام التّعريف ، ومثله قول العرب لمن يقول ابتداء :
عندي كذا ، أو لك عند ؟ [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الخطّابي وأضاف : ]
كأنّه ضرب بيوت القانصة ، وهي قتر الصّيّادين ، مثلا للأرذال والأدنياء ، لأنّها أرذل البيوت .
( الفائق 1 : 148 )
في الحديث : « حتّى تهلك الوعول ، وتظهر التّحوت » ، أي السّفلة . ( أساس البلاغة : 37 )
أبو حيّان : تحت : ظرف مكان لا يتصرّف فيه بغير « من » نصّ على ذلك أبو الحسن ، قال العرب : تقول :
تحتك رجلاك ، لا يختلفون في نصب « التّحت » .
( 1 : 109 )
الفيّوميّ : تحت نقيض فوق ، وهو ظرف مبهم ، لا يتبيّن معناه إلّا بإضافته ، يقال : هذا تحت هذا . ( 1 : 73 )
الفيروز اباديّ : تحت : نقيض فوق ، يكون ظرفا ويكون اسما ، ويبنى في حال اسميّته على الضّمّ ، فيقال :
من تحت .
والتّحوت : الأرذال السّفلة . ( 1 : 150 )
مجمع اللّغة : تحت : ظرف مكان ، ضدّ فوق ، واستعمل مع « من » وبدونها . ( 1 : 152 )
العدنانيّ : التّحتانيّ
وينسبون إلى تحت ، فيقولون : تحتيّ ، ظانّين أنّ النّسبة قياسيّة ، والصّواب : تحتانيّ ، وهي نسبة غير قياسيّة ، كما قال ابن مالك في « ألفيّته » والخفاجيّ في « العناية » ، والفاسيّ شيخ الزّبيديّ ، والزّبيديّ صاحب « التّاج » ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والنّحو الوافيّ .
ويرى ابن مالك أنّنا يجب أن نقتصر على ما سمعناه من العرب من النّسب الشّاذّ ، وأن لا نلجأ فيه إلى المحاكاة والقياس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولا أرى مسوّغا لهذا الشّذوذ السّماعيّ ، وأقترح على مجامعنا إجازة استعمال تحتيّ ، وسهليّ ، ودهريّ وأمثالها ،