الأرض : كثرت بهماها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 311 )
أبو هلال : الفرق بين العامّ والمبهم : أنّ « العامّ » يشتمل على أشياء ، و « المبهم » يتناول واحد الأشياء ، لكن غير معيّن الذّات ، فقولنا : شيء ، مبهم . وقولنا :
الأشياء ، عامّ . ( 45 )
الهرويّ : والبهيم : يوصف به الحيوان واللّيل .
وفي الحديث : « أنّ عليّا رضي اللّه عنه كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها » يريد مسألة معضلة شاقّة . قيل لها : مبهمة ، لأنّها أبهمت عن البيان ، فلم يجعل عليها دليل ؛ ومنه قيل لما لا ينطق : بهيمة . [ ثمّ ذكر حديث ابن عبّاس المتقدّم ] ( 1 : 227 )
الثّعالبيّ : البهم : صغار أولاد الضّأن والمعز . ( 57 )
رجل شجاع ، ثمّ بطل ، ثمّ صمّة ، ثمّ بهمة . ( 87 )
« في تفصيل ألوان الفرس » إذا كان مصمتا لا شية به ولا وضح ، أيّ لون كان ، فهو بهيم . ( 101 )
ولد الشّاة حين تضعه أمّه ذكرا كان أو أنثى : سخلة وبهمة . ( 115 )
أبو سهل الهرويّ : وهي الإبهام : للإصبع الأولى الغليظة من يد الإنسان ورجله .
فأمّا البهام بغير ألف فجمع : بهم ، والبهم جمع :
بهمة ، هي أولاد الضّأن خاصّة . ويقال لأولاد المعزى :
السّخال . ( 52 )
ابن سيده : البهيمة : كلّ ذات أربع قوائم من دوابّ البرّ والماء ، والجمع : بهائم .
والبهمة : الصّغير من أولاد الغنم والضّأن والمعز والبقر ، من الوحش وغيرها ، الذّكر والأنثى في ذلك سواء .
وقيل : هو بهمة ، إذا شبّ ، والجمع : بهم ، وبهم ، وبهام ، وبهامات : جمع الجمع .
والأبهم : كالأعجم .
واستبهم عليه : استعجم فلم يقدر على الكلام .
ووقع في بهمة لا يتّجه لها ، أي خطّة شديدة .
واستبهم عليهم الأمر : لم يدروا كيف يأتون له . [ إلى أن قال : ]
والمبهم من المحرّمات : ما لا يحلّ بوجه ولا سبب ، كتحريم الأمّ والأخت وما أشبهه .
وقيل : البهيم : الأسود .
والبهيم من الخيل : الّذي لا شية فيه ، الذّكر والأنثى في ذلك سواء .
والبهيم من النّعاج : السّوداء الّتي لا بياض فيها .
والجمع من كلّ ذلك : بهم ، وبهم .
فأمّا قوله في الحديث : « يحشر النّاس يوم القيامة بهما » فمعناه أنّه ليس بهم شيء ممّا كان في الدّنيا ، نحو البرص والعرج . وقيل : بل عراة ليس عليهم من متاع الدّنيا شيء .
وصوت بهيم : لا ترجيع فيه .
والإبهام من الأصابع : معروفة ، وقد تكون في اليد والقدم ، وحكى اللّحيانيّ أنّها تذكّر وتؤنّث . [ ثمّ استشهد بأشعار ]
والبهمى : نبت .
وقال بعض الرّواة : البهمى ترتفع نحو الشّبر ، ونباتها ألطف من نبات البرّ ، وهي أنجح المرعى في الحافر ما
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 56
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦