بهيم ، وهو الّذي لا يخلط لونه شيء سوى لونه .
( إصلاح المنطق : 343 )
أبو حاتم : البهيم : الأسود الّذي لا يخالطه بياض .
( الأضداد في اللّغة : 97 )
الدّينوريّ : البهمى : هي خير أحرار البقول رطبا ويابسا ، وهي تنبت أوّل شيء بارضا . وحين تخرج من الأرض تنبت كما ينبت الحبّ ، ثمّ يبلغ بها النّبت إلى أن تصير مثل الحبّ .
ويخرج لها إذا يبست شوك مثل شوك السّنبل ، وإذا وقع في أنوف الغنم والإبل أنفت عنه حتّى ينزعه النّاس من أفواهها وأنوفها .
فإذا عظمت البهمى ويبست كانت كلأ يرعاه النّاس حتّى يصيبه المطر من عام مقبل ، وينبت من تحته حبّه الّذي سقط من سنبله . ( ابن منظور 12 : 59 )
المبرّد : البهمى : يشبه السّنبل ، يقول : فهو لمّا اعتاد هذا المرعى اللّدن استخشن البهمى وسفاها شوكها ، فيقول : كأنّه مخلول عن البهمى ، أي يراها كالأخلّة .
( 1 : 87 )
ثعلب : البهم : صغار المعز . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن منظور 12 : 56 )
الزّجّاج : قيل للإبهام الإصبع : إبهام ، لأنّها تبهم الكفّ ، أي تطبق عليها .
وطريق مبهم ، إذا كان خفيّا لا تستبين . ويقال :
ضربه فوقع مبهما ، أي مغشيّا عليه ، لا ينطق ولا يميّز .
( الأزهريّ 6 : 337 )
ابن دريد : البهم : معروف ، الواحدة : بهمة ، وهي صغار الضّأن والمعز جميعا ، والجمع : بهام ، وربّما خصّ بذلك الضّأن .
والإبهام : معروفة ، والجمع : أباهم وأباهيم .
وأبهمت الباب ، إذا أغلقته فهو مبهم .
والفرس البهيم : الخالص من كلّ بياض ، من أيّ لون كان إلّا الشّهبة . ( 1 : 331 )
نفطويه : البهيمة : مستبهمة عن الكلام ، أي منغلق ذاك عنها ، ويقال : أبهمت الباب ، إذا سددته .
( الأزهريّ 6 : 337 )
ابن الأنباريّ : البهيم : الّذي لا يخالط سواده لون آخر . ( غريب اللّغة : 109 )
المبهمة : الّتي لا أقفال عليها . يقال : أمر مبهم ، إذا كان ملتبسا ، لا يعرف معناه ولا بابه .
ورجل بهمة ، إذا كان شجاعا لا يدري مقاتله من أين يدخل عليه .
كلام مبهم : لا يعرف له وجه يؤتى منه ، مأخوذ من قولهم : حائط مبهم ، إذا لم يكن فيه باب ، ومنه يقال :
رجل بهمة ، إذا لم يدر من أين يؤتى له .
( الأزهريّ 6 : 338 )
القاليّ : البهم : واحدها : بهمة ، وهو الشّجاع الّذي لا يدرى من أين يؤتى له . ويقال : حائط مبهم ، إذا لم يكن فيه باب .
والأبهم من كلّ شيء : المصمت الّذي لا صدع فيه ولا خلط .
والبهيم من الخيل : الّذي ليس به وضح . ( 1 : 27 )
والعرب تقول : أضعف الخيل البلق ، وأشدّها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 53
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣