نحوه الخازن ( 2 : 259 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 53 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 114 ) .
القرطبيّ : قيل : اتّبع رضا زوجته ، وكانت رغبت في أموال حتّى حملته على الدّعاء على موسى .
( 7 : 322 )
نحوه أبو حيّان . ( 4 : 423 )
البيضاويّ : في إيثار الدّنيا واسترضاء قومه ، وأعرض عن مقتضى الآيات . ( 1 : 377 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 278 )
رشيد رضا : [ له كلام سيأتي في ه وي ]
( 9 : 406 )
5 -
. . . وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ .
هود : 116
قتادة : من دنياهم . ( الطّبريّ 12 : 139 )
الفرّاء : يقول : اتّبعوا في دنياهم ما عوّدوا من النّعيم وإيثار اللّذّات على أمر الآخرة .
ويقال : اتّبعوا ذنوبهم وأعمالهم السّيّئة إلى النّار .
( 2 : 31 )
نحوه ابن قتيبة ( 211 ) ، والزّجّاج ( 3 : 83 ) .
الطّبريّ : [ بعد نقل الأقوال قال : ]
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب ، أن يقال : إنّ اللّه أخبر تعالى ذكره أنّ الّذين ظلموا أنفسهم من كلّ أمّة سلفت ، فكفروا باللّه ، اتّبعوا ما أنظروا فيه من لذّات الدّنيا ، فاستكبروا وكفروا باللّه ، واتّبعوا ما أنظروا فيه من لذّات الدّنيا ، فاستكبروا عن أمر اللّه وتجبّروا وصدّوا عن سبيله ؛ وذلك أنّ « المترف » في كلام العرب : هو المنعّم الّذي قد غذي باللّذّات . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 139 )
الماورديّ : يحتمل وجهين :
أحدهما : أنّهم اتّبعوا على ظلمهم ما أترفوا فيه من استدامة نعمهم ، استدراجا لهم .
الثّاني : أنّهم أخذوا بظلمهم فيما أترفوا فيه من نعمهم . ( 2 : 510 )
الطّوسيّ : معناه أنّهم اتّبعوا التّلذّذ والتّنعّم بالأموال والنّعم الّتي أعطاهم اللّه إيّاها ، وقضوا الشّهوات وذلك من الحرام . وبيّن أنّهم كانوا بذلك مجرمين عاصين للّه تعالى . ( 6 : 82 )
نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 298 ) ، والبيضاويّ ( 1 :
485 ) ، والبروسويّ ( 4 : 200 ) ، والمراغيّ ( 12 : 97 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 6 : 1212 ) .
ابن كثير : أي استمرّوا على ما هم عليه من المعاصي والمنكرات ، ولم يلتفتوا إلى إنكار أولئك حتّى فجأهم العذاب . ( 3 : 585 )
نحوه القاسميّ . ( 9 : 3496 )
طه الدّرّة : أي أشركوا وعصوا اللّه . وقرىء ( اتّبع ) بالبناء المعلوم ، وبالبناء للمجهول . والمعنى أنّهم اتّبعوا ما تعوّدوا به من النّعم ، وإيثار اللّذّات على الآخرة ونعيمها . ( 6 : 403 )
6 -
. . . وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً .
الكهف : 28
الطّبريّ : واتّبع هواه ، وترك اتّباع أمر اللّه ونهيه ،